نجيب ساويرس ساخرا من تصريحات وزيرة البيئة السابقة: حد يفهمنا التريليون ده كام
أثار رجل الأعمال نجيب ساويرس تفاعلا واسعا على منصة إكس، بعد تعليقه الساخر على تصريحات الدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة السابقة، بشأن احتياجات تمويل التكيف مع التغيرات المناخية.
وكانت فؤاد قد أكدت في تصريحات سابقة أن العالم يحتاج إلى نحو 300 تريليون دولار حتى عام 2030 لمواجهة تحديات التكيف المناخي، مشيرة إلى أن هذا الملف يعد من القضايا الحيوية للدول النامية ولجهود العمل المناخي عالميًا.
وفي تعليق مقتضب، كتب نجيب ساويرس ساخرا: «حد يفهمها التريليون ده كام بالضبط»، في إشارة إلى ضخامة الرقم المطروح وصعوبة استيعابه.
وأثار تعليق ساويرس موجة من التفاعل بين المتابعين، حيث انقسمت الآراء بين من اعتبره تعبيرًا ساخرًا عن تعقيد الأرقام الاقتصادية الضخمة، ومن رأى أنه انتقاد غير مباشر لخطاب التمويل المناخي وصعوبة تطبيقه على أرض الواقع.
وفي وقت سابق، التقى الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، بتشيتوسي نوجوتشي، الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر (UNDP)، وذلك بحضور الدكتور محمد بيومي، مساعد الممثل المقيم ومدير قسم البيئة ببرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات المياه والتكيف مع التغيرات المناخية.
وقد توجه الدكتور سويلم بالتحية للسيدة نوجوتشي، مشيدًا بالتعاون المتميز بين الوزارة والبرنامج خلال السنوات الماضية، ومؤكدًا أهمية استمرار التنسيق والتشاور في مختلف مجالات التعاون، خاصة المعنية بالتكيف مع تغير المناخ، مع البناء على الجهود الوطنية الجارية في مجال نظم الإنذار المبكر للمخاطر المناخية.
ومن جانبها، أعربت السيدة نوجوتشي عن تقديرها للسيد الوزير، مشيرةً إلى وجود شراكة استراتيجية قوية بين برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ووزارة الموارد المائية والري، ومؤكدةً على مواصلة العمل المشترك في المشروعات والمبادرات المعنية بتعزيز التكيف مع تغير المناخ بقطاع المياه، بما يضمن إعداد مشروعات متكاملة وقابلة للتنفيذ على أرض الواقع.
وخلال اللقاء، تم استعراض موقف عدد من المشروعات الجارية بالتعاون بين الجانبين، وعلى رأسها "مشروع تعزيز التكيف مع التغيرات المناخية بالساحل الشمالي ودلتا نهر النيل"، الجاري تنفيذه بمنحة من صندوق المناخ الأخضر بقيمة ٣١.٤٠ مليون دولار، والمقرر الانتهاء من أنشطته في نوفمبر ٢٠٢٦، حيث تم حتى تاريخه إعداد خرائط لمخاطر ارتفاع منسوب سطح البحر، وخرائط تداخل المياه المالحة، وخرائط مخاطر السيول، إلى جانب تطوير نظم رصد السواحل، وإعداد خطة متكاملة لإدارة المناطق الساحلية على امتداد السواحل الشمالية لمصر، بما يدعم جهود التكيف مع آثار التغيرات المناخية.
كما تم مناقشة فرص التعاون المستقبلية ضمن المرحلة الثانية من المشروع، خاصة في مجال تنفيذ مشروعات تغذية الشواطئ كحلول قائمة على الطبيعة، بما يتكامل مع جهود حماية السواحل الجارية.