بين أم الزوج وكلمة مفقودة.. أسماء تطلب الطلاق: حياتي تحولت لجحيم داخل بيتي
شهدت أروقة محكمة الأسرة بالكيت كات، واقعة إنسانية مؤثرة، حيث وقفت أسماء ذات الـ 26 عاما، تعمل موظفو باحدى الشركات الخاصة تطلب الطلاق للضرر من زوجها صاحب الـ 34 عاما، بعد زواج استمر قرابة الـ 4 سنوات، امتلأ بالخلافات والتوترات، التي حولت حياتها إلى جحيم.
أسماء تطلب الطلاق للضرر: حياتي تحولت لجحيم داخل بيتي
وقالت الزوجة في دعوها أنها لم تعد تتحمل الحياة مع زوجها، الذي وصفته بأنه «أبن أمه» مؤكدة أن والدته تسيطر على كل تفاصيل حياتهما، بدءا من قرارات المنزل اليومية، وصولا إلى تربية طفليهما.
وأضافت أسماء أنها كانت تحلم في بداية زواجها أن تعيش حياة مستقرة كبقية الأزواج، لكنها فوجئت بتدخلات مستمرة من والدة زوجها التي لم تترك له فرصه لاتخاذ أي قرار بمفرده قائله: زوجي ملوش كلمة.. كل حاجة بترجع لوالدته، حتى أبسط أمور حياتنا.
وأوضحت الزوجة أن تلك التدخلات تسببت في نشوب خلافات يومية بينهما، خاصة مع شعورها الدائم بعدم الخصوصية داخل منزلها، الأمر الذي انعكس سلبيا على حالتها النفسية، وأثر على تربية طفليهما، وحول حياتهما إلى جحيم.
وتابعت في دعواها أن حياتها تحولت إلى جحيم لا يطاق، بعد أن أصبحت مجرد طرف مهمش في بيتها، لا تمتلك اتخاذ قرار يخصها أو يخص أبنائها، مشيرة ألى أنها حاولت كثيرا حل الخلافات بشكل ودي، إلا أن جميع محاولاتها باءت بالفشل.
وأكدت أسماء أن زوجها دائما الانحياز لولد لوالدته، ولا يقف بجانبها في أي موقف، مما دفعها في النهاية للجوء إلى القضاء ورفع دعوى طلق للضرر أمام محكمة الأسرة، لإنهاء معاناتها المستمرة، حالمة في التعيش حياة هادئة بعد الانفصال عن زوجها الذي لا يملك اتخاذ قرار.



