إبراهيم عيسى: قناتان في الخليج كانتا "أصواتا للحرس الثوري" وليس الشعب الخليجي
قال الكاتب الصحفي والإعلامي إبراهيم عيسى: «هناك قناتان في الخليج كانتا أصوات لإيران، وليس الشعب الخليجي العربي ونقلتا أخبار استهداف عواصمهما عن إعلام أمريكي بالرغم من دوي القصف على الهواء ويجب محاسبة من اصطفوا مع إيران».
وأضاف، خلال مداخلة له عبر شاشة «العربية» أن إيران لا تعترف بالهزيمة حتى وإن كانت واقعة داخل حفرة، مضيفا: «هؤلاء يعيشون في حالة إنكار دائم، لأنها نظم مهووسة ومجنونة، وهم يعتبروا بقاء نظامهم انتصار، ولا يوجد مختل عقليا على وجه الأرض يعترف أنه مختل، ونحن نعيد نفس سخافة حماس، لأن مع سحق وجود تنظيم حماس في غزة ما زال هناك من يؤكد عدم الهزيمة».
وتابع إبراهيم عيسى: «يبدوا إن جمال عبدالناصر هو المسكين الزعيم العربي الوحيد الذي أعلن انهزامه هزيمة ساحقة».
وفي وقت سابق، أكد الإعلامي إبراهيم عيسى أن المواطن الإيراني هو أول من يدرك حقيقة ما وصفه بـ «الهزيمة المروعة» التي تعيشها بلاده، بعيدًا عن الشعارات السياسية، مشيرًا إلى أنه يستيقظ يوميًا على مئات الضربات الجوية التي تستهدف طهران وأصفهان دون وجود رادع أو دفاع جوي فعال.
تصريحات الإعلامي إبراهيم عيسى :
أضاف إبراهيم عيسى، خلال فيديو له عبر صفحته الرسمية الفيسبوك، أن هذا الواقع يعكس عجز النظام الإيراني عن أداء وظيفته الأساسية في حماية شعبه، متسائلًا عن دور النظام في الدفاع عن الدولة الإيرانية، في ظل ما وصفه بـ «الاستباحة الكاملة» للموانئ والمطارات والقواعد العسكرية والجامعات.
وأوضح أن الاقتصاد الإيراني يعاني من شح شديد في الموارد، تفاقم بشكل كبير مع الحرب، إلى جانب فرض عزلة رقمية تحرم 99% من الشعب من التواصل عبر الإنترنت، بهدف إخفاء الحقائق، مؤكدًا أن مثل هذه الممارسات لا تلجأ إليها سوى الأنظمة التي تخشى مواجهة الواقع.
واختتم عيسى بأن محاولات إيران تحويل ما وصفه بالانكسار الحقيقي إلى «نصر إعلامي» ما هي إلا أوهام تعيشها أنظمة مأزومة، دفعت شعوبها إلى أوضاع صعبة، في ظل استمرار الأزمات دون حلول حقيقية.
هاجم الإعلامي إبراهيم عيسى، إيران بعد شنها هجمات متفرقة على دول الخليج، معبّرا عن استيائه من السياسات الإيرانية تجاه الدول الإسلامية والعالم العربي، ومدافعًا عن مصالح الأمة الإسلامية والشرق أوسطية.


