عاجل

مصطفى بكري: قلوبنا مع أي ضربة لإسرائيل وضد أي عدوان على الخليج

مصطفى بكري
مصطفى بكري

قال الإعلامي مصطفى بكري، إن من يقرأ تاريخ الحروب السابقة عليه أن يضع كل الخيارات أمام عينيه، ليس بالضرورة أن البيانات التي تعلن أن تصل  في النهاية نتائج ناجحة أو تحقق المراد، وليس بالضروة أن كل التصريحات التي تصدر وقت الأزمة أن تبقى كما هي عندما يتم الجلوس على طاولة المفاوضات.

لا مساس بأمننا القومي

وأضاف «بكري»، خلال تقديم حلقة اليوم من برنامجه “حقائق وأسرار” على صدى البلد، أن العالم كله خلال الفترة الماضية ركز نظره على ما يحدث في إيران ودول الخليج، متابعا: لدينا يقين أنه في لحظة ما يمكن أن يصل فيها المتحاربون إلى نتيجة حقيقية يمكن أن تفرمل هذه العجلة الجهنمية التي تقتل وتدمر وتدفع بالعالم إلى آتون لا ينطفئ.

وواصل: قلوبنا كانت مع أي ضربة توجه لإسرائيل لكننا انا أيصا كنا ضد أي ضرة توجه لدولنا العربية وتحديدا دول الخليج، وهذا عدوان لا يبرره ضربات توجه إلى العدو الإسرائيلي، الناس كانت فرحانة، اضربوهم لأنهم عدونا الأساسي كانت قلوبا ترتجف عن أمننا القومي العربي.

استمرار حرب الإبادة ضد لبنان

وكان قد قال الإعلامي والسياسي مصطفى بكري إن استمرار حرب الإبادة ضد لبنان يفرغ أي اتفاق من مضمونه، متسائلا عن جدوى وقف الحرب مع إيران في ظل استمرار العدوان على الأراضي اللبنانية.

وأضاف مصطفى بكري، في منشور له عبر منصة إكس، أن الولايات المتحدة متواطئة مع إسرائيل في هذا التصعيد، الذي تسبب في سقوط أكثر من 1500 شهيد ومصاب خلال يوم واحد.

وتابع مصطفى بكري: «ما قيمة هذا الاتفاق والعدو الصهيوني مستمر في حرب الإبادة ضد لبنان؟ واشنطن متواطئة مع إسرائيل في هذا العدوان الذي تسبب اليوم فقط في أكثر من ١٥٠٠ شهيد ومصاب».

واستكمل:«وقف الحرب ضد إيران لا يعني استمرار العدوان على لبنان، يبدو أن العدو الصهيوني مصرّ على إفشال قرار وقف إطلاق النار وقطع الطريق أمام المفاوضات الإيرانية - الأمريكية قبل أن تبدأ، إيران اضطرت إلى إغلاق مضيق هرمز منذ قليل ردا على خرق إسرائيل لقرار وقف إطلاق النار، وبدلا من أن يوجه (فانس) اللوم إلى إيران، عليه أن يلزم إسرائيل بوقف عدوانها على لبنان».

تم نسخ الرابط