عاجل

«إيران بياعة كلام».. تصريحات نارية من حنا صالح تكشف كواليس التصعيد

حنا صالح
حنا صالح

تحدث حنا صالح الكاتب الصحفي اللبناني، إن هناك مواقف متناقضة بين إيران وواشنطن، لكن الأمر الأكيد أن الموقف الإيراني بياع كلام لأتباعه، موضحا أنه منذ البداية كان العدو الإسرائيلي يعلن انتهاء الحرب على إيران والتفرغ للجبهة على لبنان.   

شمول لبنان باتفاقية وقف إطلاق النار

وأضاف، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة «الشرق»، أن هناك قرار أمريكي  تنفذه إسرائيل بإنهاء الأذرع، بالتالي من المستبعد أن يوافق الجانب الأمريكي على شمول لبنان باتفاقية وقف إطلاق النار.   

موعد المباحثات الأمريكية

وتابع: «غدا او السبت، من المفترض أن تكون موعد المباحثات الأمريكية، فإذا توجه الوفد الإيراني إلى إسلام آباد وشارك في المحادثات مع الأمريكيين يعني أن كل ما شاهدناه وسمعناه هو دجل، لكن في النهاية بيروت كانت أمام كارثة وفاجعة يوم أمس». 

وواصل: «الاحتلال الإسرائيلي هدم المباني على رؤوس السكان والذريعة أن هناك عناصر من الحرس الثوري في بعض المباني، وقد يكون هذا الأمر صحيحا، لكن ما من عرف ومنطق بالقانون الدولي يسمح بهذه الجرائم».  

في وقت سابق، أكد الكاتب الصحفي حنا صالح، أن إسرائيل تحاول فصل لبنان عن أي اتفاق إقليمي بين الولايات المتحدة وإيران، من خلال شن غارات مكثفة بعد إعلان الاتفاق المؤقت.

فصل لبنان عن الاتفاق

وأشار حنا صالح، في مداخلة له على قناة الغد، إلى أن إسرائيل دائما تعتبر لبنان منفصلا عن أي ملفات أخرى، وتهدد بتركيز جهودها العسكرية لضرب حزب الله بعد انتهاء الحرب على إيران، مؤكدا أن رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، يسعى لإطالة أمد الحرب لتحقيق مكاسب سياسية داخلية ولتقويض الانتخابات في جنوب لبنان.

مخطط إجرامي مزدوج

وأضاف صالح، أن إسرائيل تنفذ مخططا إجراميا كبيرا يهدف إلى تدمير لبنان وتقويض المجتمع وإضعاف السلطة الوطنية، مشيرا إلى أن الضربات التي تعرضت لها بيروت تشبه ما حدث في أغسطس 1982، وأن هذا العدوان مغطى من الولايات المتحدة، بهدف إجبار إيران على الاستسلام في ملفها النووي والبالستي.

لبنان تحت وطأة العدوان

ولفت حنا، إلى أن لبنان أصبح ساحة لاحتضان مصالح النظام الإيراني، حيث استخدم الحرس الثوري اللبناني وحزب الله لحماية النظام، ما يجعل الشعب اللبناني ضحية مزدوجة للعدوان الإسرائيلي والإيراني، مؤكدا وقوع مئات الضحايا تحت المباني المدمرة في بيروت، وسط أزمة إنسانية حادة ووجود 400 ألف نازح في المدينة، أي ثلث سكان لبنان.

تم نسخ الرابط