عاجل

ميناء دمياط يسجل حركة تشغيلية نشطة للسفن والبضائع والحاويات اليوم

ميناء دمياط
ميناء دمياط

سجل ميناء دمياط اليوم الخميس الموافق التاسع من أبريل عام 2026 حركة تشغيلية نشطة داخل أرصفته المختلفة، حيث استقبل سبع سفن خلال أربعة وعشرين ساعة الماضية، بينما غادرت ثلاث عشرة سفينة، ووصل إجمالي عدد السفن الموجودة بالميناء إلى ثلاث وعشرين سفينة، ويعكس ذلك استمرار انتظام حركة الملاحة البحرية وتنوع النشاط التجاري داخل الميناء الذي يعد من الموانئ الحيوية في حركة التجارة المصرية.

حركة البضائع العامة الصادرة والواردة
شهدت حركة البضائع العامة بالميناء نشاطًا ملحوظًا، حيث بلغت حركة الصادر من البضائع العامة واحدًا وأربعين ألفًا ومائة وستة وأربعين طنًا، وشملت شحنات متنوعة من اليوريا وعلف البنجر والملح والبضائع المتنوعة، بما يعكس تنوع القاعدة التصديرية للميناء واستمرارية تشغيل خطوط التصدير في قطاعات متعددة، كما بلغت حركة الوارد من البضائع العامة خمسة وأربعين ألفًا وواحدًا وأربعين طنًا، وشملت واردات استراتيجية من القمح وخشب الزان والخردة والحديد والذرة وفول الصويا، بما يدعم احتياجات السوق المحلي وقطاعات الصناعة والغذاء، ويؤكد قدرة الميناء على استقبال شحنات متنوعة من السلع الأساسية والصناعية في وقت واحد دون تعطيل لحركة التداول.

حركة الحاويات والصوامع والشاحنات
سجلت حركة الحاويات بالميناء مستويات تشغيل مستقرة، حيث بلغت حركة الصادر من الحاويات ألفًا ومائتين وخمسة حاوية مكافئة، بينما سجلت حركة الوارد ثلاثة وأربعين حاوية مكافئة، في حين بلغ عدد حاويات الترانزيت ثلاثة آلاف وستمائة واثنتين وأربعين حاوية مكافئة، وهو ما يعكس أهمية الميناء كمركز لوجيستي إقليمي يخدم حركة التجارة العابرة، كما بلغ رصيد صومعة الحبوب والغلال للقطاع العام من القمح واحدًا وثلاثين ألفًا وأربعة طن، بينما بلغ رصيد القمح في مخازن القطاع الخاص خمسة وعشرين ألفًا وثمانمائة وتسعة وستين طن، وهو ما يشير إلى توافر مخزون استراتيجي من الحبوب داخل نطاق الميناء بما يساهم في دعم منظومة الأمن الغذائي، كما بلغت حركة الشاحنات دخول وخروج خمسة آلاف وتسعمائة وواحدًا وعشرين حركة، وهو ما يعكس كثافة التشغيل البري المرتبط بحركة السفن والبضائع.

استمرار كفاءة التشغيل والخدمات اللوجستية

واصلت إدارات ميناء دمياط العمل على رفع كفاءة التشغيل داخل الأرصفة والساحات والخدمات اللوجستية بما يضمن سرعة تداول البضائع وتقليل زمن الانتظار للسفن، حيث يتم التنسيق المستمر بين الجهات العاملة داخل الميناء لضمان انسيابية الحركة في جميع القطاعات، كما يساهم هذا التنوع في حركة الصادرات والواردات في تعزيز مكانة الميناء كمركز محوري في منظومة النقل البحري، ويؤكد القدرة التشغيلية العالية على التعامل مع مختلف أنواع الشحنات سواء كانت حبوبًا أو مواد خام أو بضائع صناعية أو حاويات ترانزيت، ويعكس ذلك أيضًا جاهزية البنية التحتية للميناء لاستقبال مزيد من النشاط خلال الفترات المقبلة بما يدعم حركة التجارة والاقتصاد بشكل عام.

تم نسخ الرابط