عاجل

الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط ترحب بوقف إطلاق النار

النائب محمد أبو العينين
النائب محمد أبو العينين

عبرت الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، برئاسة النائب محمد أبو العينين، عن ترحيبها بالاتفاق الذي تم التوصل إليه لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، معتبرة أن هذا الاتفاق يضع حدًا لمسار تصعيدي خطير كان سيؤدي إلى تداعيات كارثية على جميع دول العالم.

الاتفاق فرصة لتحقيق تسوية سياسية عادلة ومستدامة في المنطقة

وأكدت الجمعية في بيان اليوم أن الاتفاق يمثل فرصة كبيرة يجب استثمارها للوصول إلى تسوية سياسية عادلة ودائمة وشاملة، تجنب المنطقة والعالم مزيدًا من المعاناة وعدم الاستقرار.

<strong>النائب محمد أبو العينين</strong>
النائب محمد أبو العينين

وشددت الجمعية على أن الحرب وما خلفته من دمار إنساني واقتصادي واسع النطاق أثبتت مجددًا أن الحروب لا يربح فيها أحد، وأن الحلول الدبلوماسية واحترام سيادة الدول والامتناع عن التدخل في شؤونها الداخلية هي السبيل الوحيد للحفاظ على الأمن والسلم الدوليين.

دعوة للالتزام الكامل بوقف العمليات العسكرية وحماية الملاحة الدولية

وأشارت إلى ضرورة التزام جميع الأطراف بوقف العمليات العسكرية على كافة الساحات، وضمان حرية الملاحة الدولية.

كما ثمنت الجمعية جهود الوساطة المخلصة والدور المحوري الذي لعبته باكستان ومصر وتركيا في تقريب وجهات النظر، مما أسهم في إحراز هذا التقدم المهم. 

إشادة بدول الخليج والأردن والعراق لدورهم في احتواء التصعيد

وأشادت أيضًا بالموقف الحكيم لدول الخليج العربية والأردن والعراق، التي تمكنت من ممارسة حقها المشروع في الدفاع عن النفس دون الانزلاق إلى النزاع المباشر، مما ساهم في احتواء التصعيد ومنع اتساع رقعته.

<strong>النائب محمد أبو العينين</strong>
النائب محمد أبو العينين

الجمعية تركز على قضايا الانتشار النووي وحل الدولتين والدولة الفلسطينية المستقلة

واختتمت الجمعية بالقول إنها، باعتبارها منصة برلمانية فريدة لتعزيز الحوار والتعاون في منطقة المتوسط، ستظل ملتزمة بتشجيع الحوار والانخراط البناء بين جميع الأطراف، كما تبقى على استعداد للمساهمة عبر الدبلوماسية البرلمانية في الجهود الرامية لتحقيق حلول سياسية عادلة ومستدامة لمعالجة جذور أزمات المنطقة، بما في ذلك قضايا الانتشار النووي، وتنفيذ حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، لتحقيق سلام عادل وشامل ودائم في المنطقة.

تم نسخ الرابط