فضل صلاة الضحى للرزق.. أربع ركعات في أول النهار تكفيك آخره
يكثر البحث عن فضل صلاة الضحى للرزق، باعتبارها تعدل 360 صدقة ومن خلال التقرير التالي نرصد ما جاء في فضل صلاة الضحى للرزق وغيره من قضاء الحوائج.
صلاة الضحى للرزق
صلاة الضحى من السُّنن المؤكدة التي حثَّ عليها الشرع الشريف، ورغَّب فيها سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، لما لها من فضلٍ عظيمٍ وأثرٍ مباركٍ في حياة المسلم، وقد واظب سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على أدائها، وأوصى بها، ورغَّب فيها، ويستحب محافظة المسلم عليها يوميًّا.
كما أن صلاة الضحى تسمى صلاة الأوَّابِينَ، أي: التَّوابين كثيري الرجوعِ إلى الله تعالى، ويبدأ وقت صلاة الضحى بعد طلوع الشمس وارتفاعها قدر رمح، أي بعد شروق الشمس بعشرين دقيقة تقريبًا، ويمتد وقتها إلى قبل الظهر بعشر دقائق تقريبًا.
صلاة الضحى">هل صلاة الضحى تعدل أجر 360 صدقة؟
من جانبه، أوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن صلاة الضحى، تعدل ثلاثمائة وستين صدقة، وهو عدد مفاصل جسم الإنسان؛ مستشهدا بما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يُصْبِحُ عَلَى كُلِّ سُلَامَى مِنْ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ، فَكُلُّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةٌ، وَأَمْرٌ بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ، وَنَهْيٌ عَنِ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ، وَيُجْزِئُ مِنْ ذَلِكَ رَكْعَتَانِ يَرْكَعُهُمَا مِنَ الضُّحَى».
لفت مركز الأزهر إلي أن للمسلم أن يؤدي صلاة الضحى ركعتين، أو أربعًا، أو ستًّا، أو ثمانٍ، ويجوز أن يصليها ركعتين ركعتين، ويجعل لكل ركعتين تشهدًا وسلامًا، ويجوز أن يصليها أربعًا أو ثمانٍ بتشهد واحد وسلام.
فضل صلاة الضحى في السنة
لصلاة الضحى فضائل عظيمة، منها:
• أنها سبب لمغفرة الذنوب مهما عظمت، فقد قال النبي ﷺ: «من حافظ على شُفعة الضحى غُفر له ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر» (رواه الترمذي).
• وهي أيضًا شكر يومي على كل مفصل من مفاصل الجسد، كما قال ﷺ: «يصبح على كل سُلامى من أحدكم صدقة… ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى» (رواه مسلم).
• كما أن النبي ﷺ أوصى بعض أصحابه بالمداومة عليها، فجعلها وصية غالية لا تُترك حتى الموت، كما ورد في وصيته لأبي هريرة وأبي الدرداء رضي الله عنهما.

فضل صلاة الضحى للرزق
1- من صلى صلاة الضحى في أول وقتها بعد شروق الشمس فله مثل ثواب الحاج والمُعتمر.
2- تُجْزِئُ عن الصّدقة المطلوبة عن كل مفصل من مفاصل جسم الإنسان الثّلاث مئة وستّين في كل يوم يُصْبِح فيه العبد.
3- تقوم مقام التّسبيح والتّحميد والتّهليل والتّكبير.
4- يتقرّب بها العبد إلى الله سبحانه، ويفوز بمحبته عز وجل، باعتبارها من النوافل، كما جاء في الحديث القدسي: «مَنْ عادَى لي وليًّا فقَد بارَزني بالمحارَبةِ، وما تقرَّبَ إليَّ عبدي بمثلِ أداءِ ما افتَرضتُه عليْهِ، ولا يزالُ عبدي يتقرَّبُ إليَّ بالنَّوافلِ حتَّى أحبَّهُ، فإذا أحببتُهُ كنتُ سمعَهُ الَّذي يسمَعُ بِهِ وبصرَهُ الَّذي يبصرُ بِهِ ويدَهُ الَّتي يبطِشُ بها ورجلَهُ الَّتي يمشي بها، فبي يسمَعُ وبي يُبصِرُ وبي يبطِشُ وبي يسعى، ولئن سألني لأعطينَّهُ، ولئنِ استعاذني لأعيذنَّهُ، وما تردَّدتُ عَن شيءٍ أنا فاعلُهُ تردُّدي عن قَبض نفسِ عَبدي المؤمنِ يَكرَهُ الموتَ وأكرَهُ مَساءتَهُ، ولابد لَهُ منْه».
5- ومن فضل صلاة الضحى جلب الرزق والبركة فيه .
6- كفالة الله لمن صلاها أربع ركعات بأن يكفيه نهاره من المؤنة وغيرها: عن أبي ذر رضى الله عنه أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: قال الله -تبارك وتعالى-: "ابن آدم اركع لي أربع ركعات في أول النهار أكفك آخره".
7- من النوافل التي حرص عليها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.
8- صلاة الضحى غنيمة عظيمة: هي من الصلوات التي يغنم المُصلّي بها الكثير من الغنائم، وذلك لقول الرسول -عليه الصلاة والسلام-: «ألا أدلكم على أقرب منهم مغزى وأكثر غنيمة وأوشك رجعة من توضأ ثم غدا إلى المسجد لسبحة الضحى فهو أقرب منهم مغزى وأكثر غنيمة وأوشك رجعة».

