عاجل

عيد الرحمة 2026| مزار الرحمة الإلهية في بولندا يستعد لاستقبال آلاف الحجاج

الرحمة الإلهية
الرحمة الإلهية

يستعد مزار الرحمة الإلهية في مدينة كراكوفيا بـبولندا لاستقبال آلاف المؤمنين من مختلف أنحاء العالم، وذلك بمناسبة عيد الرحمة الإلهية لعام 2026، الذي يُحتفل به يوم الأحد 12 أبريل، في واحدة من أبرز المناسبات الروحية لدى الكنيسة الكاثوليكية.

عيد تأسس على رؤية روحية

ويأتي الاحتفال بهذا العيد استجابةً لطلب القديسة فوستينا كوفالسكا، التي نقلت بحسب إيمان الكنيسة كلمات المسيح: «أرغب أن يكون الأحد الأول بعد الفصح عيد الرحمة»، ليصبح هذا اليوم مناسبة عالمية للصلاة وطلب الرحمة الإلهية.

مزار ذو رمزية عالمية

ويُعد المزار من أهم مراكز الحج الكاثوليكي في العالم، وقد كرّسه القديس يوحنا بولس الثاني عام 2002، حيث أوكل خلاله العالم بأسره إلى الرحمة الإلهية، في خطوة عززت من مكانته الروحية على مستوى الكنيسة الجامعة.

تصميم يعكس رسالة الخلاص

ويتميّز المزار بتصميم معماري فريد يحمل دلالات رمزية عميقة، إذ بُني على هيئة فُلك، في إشارة إلى الخلاص لكل من يضع ثقته بالله. كما يضم بيت القربان المصمَّم على شكل كرة أرضية، تعبيرًا عن البشرية المحتاجة إلى الرحمة، إلى جانب أيقونات وصور تجسّد رسالة هذه العبادة، وفي مقدمتها صورة يسوع الرحيم، وصور القديسة فوستينا والقديس يوحنا بولس الثاني.

ومن المنتظر أن تشهد الاحتفالات مشاركة واسعة من الحجاج ورجال الدين، في أجواء روحية تؤكد على قيم الرجاء والرحمة في عالم يشهد تحديات متزايدة.

ما هو الرحمة الإلهية؟

الرحمة الإلهية في كراكوف بولندا، هو بازيليكا كاثوليكية رومانية مكرسة لعبادة الرحمة الإلهية، وهو مثوى القديسة فوستينا كوالسكا.

شُيِّدت الكنيسة الجديدة بين عامي 1999 و2002، وتقع في حي لاجيفنيكي بشارع القديس فاوستيني. وقد زارها ثلاثة باباوات ، ولا يزال ملايين الحجاج من جميع أنحاء العالم يزورونها كل عام.
كان موقع المبنى في الأصل يضم مجمع دير راهبات سيدة الرحمة (الذي تأسس عام 1862) على الطراز القوطي الجديد، والذي صممه تشارلز زاريمبا وشُيّد بين عامي 1889 و1891. 

وفي عام 1966، نُقل رفات الأخت فوستينا إلى الكنيسة. وفي عام 1968، أعلن الكاردينال كارول فويتيلا ( البابا يوحنا بولس الثاني لاحقًا) الكنيسة مزارًا، وذلك بفضل رفات الأخت فوستينا.

في عام 1985، وصف البابا يوحنا بولس الثاني مدينة لاجيفنيكي بأنها "عاصمة التعبد للرحمة الإلهية". ومنذ تطويب القديسة.

تم نسخ الرابط