عاجل

باسل عادل: الأحزاب المصرية تعيش نضجًا سياسيًا غير مسبوق.. وأمن الخليج خط أحمر

باسل عادل
باسل عادل

أكد الدكتور باسل عادل، رئيس حزب الوعي وعضو مجلس الشيوخ، أن الأحزاب السياسية المصرية باتت تظهر نضجًا سياسيًا مختلفًا في تعاملها مع الأزمات الراهنة، مشددًا على أن دعم الدولة المصرية في ظل الظروف الإقليمية الملتهبة هو ثابت وطني لا يتغير.

كلنا واحد

وكشف رئيس حزب الوعي خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد مصطفى شردي ببرنامج "الحياة اليوم"، عن تنظيم مؤتمر حاشد لدعم الدولة المصرية والأشقاء في دول الخليج، مؤكدًا أن الرسالة كانت واضحة وهي: "من القاهرة لكل العواصم العربية.. كلنا واحد".

وأوضح عادل أن مصر تضطلع بدور الحكم الرشيد في المنطقة، حيث تدير الأزمات بحكمة بالغة تحميها من الانجرار خلف التوترات العسكرية المباشرة، مشيرًا إلى أن المواطن المصري يقدر حجم التضحيات التي تقدمها الدولة للحفاظ على حالة الأمن والأمان رغم الصعوبات الاقتصادية التي يمر بها العالم أجمع نتيجة الحروب المتتالية بدءاً من أزمة كورونا وصولاً إلى الصراع الإيراني الإسرائيلي.

وفي وقت سابق، أكد الدكتور باسل عادل رئيس حزب الوعي وعضو مجلس الشيوخ أن رسائل الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم بشأن أزمة الحرب في المنطقة تؤكد أن مصر تتحرك باعتبارها دولة مسؤولة عن الأمن والاستقرار الإقليمي.

باسل عادل يعلق على رسائل الرئيس اليوم

وقال باسل عادل: “تصريحات الرئيس اليوم تعكس ثبات البوصلة المصرية في لحظة إقليمية شديدة الاضطراب؛ فمصر لا تتعامل مع الحرب بمنطق الاصطفاف والدعم للأشقاء فقط، بل بمنطق المسؤولية التاريخية عن استقرار الإقليم وعن أمن وحياة شعوب المنطقة”.

وأضاف رئيس حزب الوعي: “الرسالة المصرية التي خرجت من القاهرة اليوم، وخلال الأيام السابقة للحرب وحتى قبل اندلاعها حين كانت مصر تبذل جهودا مكثفة لمنع التصعيد، تؤكد أن السلام ليس مجرد شعار دبلوماسي، بل خيار استراتيجي شجاع تتبناه دولة تدرك جيدا كلفة الفوضى على الشعوب والمنطقة، وتمتلك القدرة على توظيف ثقلها السياسي لصالح الاستقرار الإقليمي”.

وتابع: “نؤمن بأن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من منظومة الأمن القومي العربي، ونؤكد في حزب الوعي أن مصر كانت وستظل شريكا أساسيا في حماية استقرار المنطقة ومنع انزلاقها إلى دوائر صراع أوسع قد يصعب التكهن بعواقبها إذا اندلعت”.

وأشار باسل عادل إلى أن التحركات والاتصالات التي يجريها الرئيس مع قادة الدول العربية، خاصة في دول الخليج، تعكس إدراكا عميقا بأن اللحظة الراهنة تتطلب مستوى أعلى من التنسيق العربي، يتجاوز حدود التعامل مع الحرب كأزمة طارئة إلى بناء حوار أمني وسياسي رفيع المستوى، قادر على التعامل مع التحديات الحالية وما قد تفرزه المرحلة التالية للحرب من متغيرات.

تم نسخ الرابط