بعد الجنيه والـ2 جنيه.. هل تختفي العملات الورقية في مصر؟ مستشار «المالية» يجيب
أعلنت وزارة المالية، عن استحداث عملة معدنية جديدة من فئة 2 جنيه، وتأتي هذه الخطوة لدعم هيكل الفئات النقدية المساعدة وتوفير الحلول العملية لأزمة نقص "الفكة" في الأسواق.
عملة معدنية جديدة من فئة 2 جنيه
وفي مداخلة هاتفية عبر شاشة "إكسترا نيوز"، أوضح الدكتور شريف حازم، مستشار وزير المالية للشؤون الهندسية، أن طرح العملة الجديدة يستهدف تلبية احتياجات المواطنين في القطاعات كثيفة التداول، مثل تذاكر مترو الأنفاق والمواصلات العامة، مؤكدا أن العملة الجديدة لن تكون بديلا للجنيه المعدني، بل سيتم زيادة كميات الجنيه وفئاته المساعدة وهم الربع والنصف جنيه، لضمان انسيابية حركة البيع والشراء.
مواصفات فنية وعمر افتراضي طويل
وحول الجودة الفنية للعملة، أشار مستشار وزير المالية إلى أن العملات المعدنية المصرية تصنع من سبائك معدنية متطورة تمنحها عمرا افتراضيا يتراوح بين 25 إلى 30 عاما، مما يحافظ على قيمتها وشكلها طوال فترة التداول، مؤكدا أن خطة التطوير تشمل أيضا تحديث التركيب المعدني للجنيه ليكون أكثر كفاءة اقتصادية.
لماذا نحتفظ بـ البريزة والربع جنيه؟
وردا على التساؤلات حول استمرار سك الفئات الصغيرة، أكد الدكتور شريف حازم أن الاحتياج العملي لهذه الفئات لا يزال قائما، خاصة في تسعير السلع المدعمة مثل رغيف الخبز (20 قرشا) وبعض أنواع الأدوية، بالإضافة إلى تعريفة الركوب في الأقاليم التي تحتوي على كسور الجنيه.
تنسيق مع البنك المركزي
وفيما يخص العملات الورقية والشائعات حول فئات جديدة، أوضح حازم أن إصدار العملات الورقية هو اختصاص أصيل للبنك المركزي المصري، مشيرا إلى وجود تنسيق كامل بين الوزارة والبنك لضمان توازن الكتلة النقدية في السوق، لافتا إلى أن مصلحة سك العملة تصدر فئات معدنية من الـ 50 والـ 100 جنيه، ولكنها تكون عملات تذكارية غير مخصصة للتداول اليومي، وتصدر في المناسبات الوطنية الكبرى مثل افتتاح المتحف المصري الكبير.
رحلة العملة المصرية
وكانت بداية العملة المصرية منذ عصور مصر القديمة، وفقا لمستودع الأصول الرقمية، التابع لمكتبة الإسكندرية، حيث كانت العملة المصرية القديمة تصنع من البرونز والقصدير والنحاس والحديد، وسكت العملات الذهبية باسم الملك «تاخوس» المصري.



