فيصل الصواغ: الخليج لن يجر إلى حرب بين أمريكا وإيران والهدنة معرضة للفشل
أكد فيصل الصواغ، رئيس الاتحاد العربي للإعلام الرقمي، أن اتفاق وقف إطلاق النار الأخير بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران هو اتفاق "منقوص" ولا يمكن الاعتماد عليه لتحقيق أي استقرار حقيقي في المنطقة، مشيرا إلى أن الأمن الإقليمي لا يتحقق بمجرد اجتماعات أو وساطات دولية ما لم يتم وضع أمن دول الخليج العربي كأولوية قصوى.
ازدواجية إيران وخرق الاتفاقات
وأوضح فيصل الصواغ، خلال لقاء عبر زووم ببرنامج “حديث القاهرة”، مع الإعلامية هند الضاوي، المذاع على قناة القاهرة والناس، أن النظام الإيراني يجيد لغة المراوغة ويظهر بمظهر الدولة الدبلوماسية أمام المجتمع الدولي، بينما يعمل في الخفاء على تحريك ميليشيات للتخريب والتهريب في المنطقة، كاشفا أن النوايا الإيرانية سرعان ما انكشفت بعد تعرض دول خليجية، منها الكويت والإمارات، لقصف من قبل الميليشيات الإيرانية بعد أقل من ثلاث ساعات من الإعلان عن اتفاق التهدئة، مؤكدا أن طهران لا تحترم أي مواثيق أو اتفاقيات دولية.
الخليج خارج المواجهة وحق الدفاع محفوظ
وشدد الصواغ، على أن واشنطن تحاول جر دول الخليج إلى مواجهة مباشرة مع إيران، مؤكدا أن هذه الحرب "لا ناقة لنا فيها ولا جمل"، وأن دول الخليج ليست طرفا ولن تشارك فيها، مجددا التأكيد على تصريحات قادة وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي، التي أكدت أنه لن يسمح باستخدام أي قاعدة أو انطلاق أي صاروخ تجاه إيران من الأراضي الخليجية، مشيرا إلى حق دول الخليج في الدفاع عن أراضيها وسيادتها ضد أي تجاوزات أو هجمات تنفذها ميليشيات إيران من العراق أو غيره.
تهور إيراني ومستقبل الهدنة
ووصف فيصل، التهديدات الإيرانية المستمرة بإغلاق مضيق هرمز بـ "التهور الإيراني"، مشيرا إلى أن طهران لم تلتزم بالشروط المتفق عليها وتواصل إدارة الأزمات عبر ميليشياتها، دون احترام للأعراف الدولية، وهو ما يجعل أي هدنة حالية معرضة للفشل في المستقبل القريب.



