حملة تجسس روسية واسعة تستهدف أمريكا وأوروبا.. ما القصة؟
كشفت أجهزة الأمن في الولايات المتحدة وأوروبا عن حملة تجسس إلكترونية واسعة النطاق نفذتها مجموعة القراصنة الروسية المعروفة باسم «فانسي بير»، والتي استهدفت أجهزة عسكرية وحكومية من خلال اختراق أجهزة التوجيه اللاسلكية.
ووفقا لتقرير نشرته مجلة «بولتيكو»، أعلنت الوكالات الأمنية الأمريكية والأوروبية، يوم الثلاثاء الماضي، أن العملية شملت دولا عدة من بينها الولايات المتحدة، كندا، أوكرانيا، ألمانيا، إيطاليا، بولندا ودول أخرى.
القصة الكاملة
وأوضحت التحقيقات أن القراصنة استغلوا أجهزة توجيه ضعيفة الحماية للتجسس على تبادلات البيانات الحساسة، حيث تمكنوا من جمع كلمات المرور، رموز المصادقة الثنائية، رسائل البريد الإلكتروني، ومعلومات أخرى حساسة.
وأكدت هيئة الأمن الأوكرانية (SBU) أن المجموعة ركزت بشكل خاص على المعلومات المتبادلة بين موظفي الأجهزة الحكومية وأفراد القوات المسلحة ووحدات المجمع الصناعي الدفاعي الأوكراني.
وربطت الوكالات الأمنية الحملة بمجموعة «فانسي بير»، المعروفة أيضا باسم APT28 أو Forest Blizzard، والتي يُعتقد على نطاق واسع أنها جزء من جهاز الاستخبارات العسكرية الروسي «GRU».
وأشارت التقارير إلى أن القراصنة استغلوا ثغرات في أجهزة التوجيه منذ عام 2024 على الأقل، بما في ذلك نماذج شهيرة من شركة «TP-Link».
وتمكنوا من إعادة توجيه حركة المرور إلى خوادم يسيطرون عليها، مما سمح لهم بالتنصت على البيانات من الهواتف الذكية والحواسيب المحمولة، متجاوزين بعض بروتوكولات التشفير في بعض الحالات.
ووصفت الوكالات الأمنية العملية بأنها "انتهازية" في البداية، حيث يتم اختراق أجهزة التوجيه الضعيفة بشكل واسع، ثم يتم تصفية الضحايا ذوي القيمة الاستخباراتية العالية، خاصة تلك المرتبطة بالحكومات والجيوش.



