سفير مصر الأسبق في إسرائيل: المجتمع الإسرائيلي يهيمن عليه اليمين المتطرف
قال السفير عاطف سالم السفير المصري الأسبق في إسرائيل وعضو المجلس المصري للشؤون الخارجية: «المجتمع الإسرائيلي بقا يهيمن عليه اليمين المتطرف، وده مع تراجع المعارضة وضعف الفكر السياسي».
وأوضح، خلال مداخلة في برنامج «الحياة اليوم» المذاع عبر شاشة الحياة، مع الإعلامي محمد شردي، أن هذا جعل إسرائيل أكثر ميلا للتحركات العدائية في المنطقة.
وأشار سالم، إلى أن إسرائيل ترى حزب الله كأحد أكبر التحديات الأمنية منذ عام 1982، معتبرة وجوده في جنوب لبنان مشكلة مستمرة، حيث أدى الحزب إلى تهجير آلاف المستوطنين الإسرائيليين في الشمال خلال المواجهات الأخيرة، وما زال 60% منهم يخشون العودة إلى مناطقهم بسبب استمرار التوتر والضربات الحدودية.
وأوضح أن إسرائيل خسرت كثيرا خلال الأيام الماضية في مواجهاتها مع حزب الله، مشيرا إلى وجود قلق داخلي متزايد من الضحايا الإسرائيليين الذين سقطوا في الاشتباكات، وما يعكسه ذلك من ضغوط على الحكومة ورئيس الوزراء نتنياهو، خصوصًا مع استمرار الهجمات على الحدود من قبل قوات حزب الله، بما في ذلك وحدات الانتحاريين المسلحة والمتطورة.
وفي وقت سابق، كشف السفير عاطف سالم، سفير مصر الأسبق لدى إسرائيل، عن كواليس تتعلق بمستقبل الصراع الإسرائيلي الإيراني، مؤكدا أن تل أبيب لا تسعى للتهدئة حتى في حال وصول دونالد ترامب لاتفاق، بل تضع نصب أعينها تدمير القدرات العسكرية والاقتصادية الإيرانية بالكامل.
سيناريو الغزو البري ومذبحة فيتنام
وكشف السفير عاطف سالم مفاجأة خلال حديثه مع الإعلامي محمد مصطفى شردي ببرنامج «الحياة اليوم» المذاع على قناة «الحياة»، مشيرا إلى أن هناك تفكيرا جديا في دخول بري للأراضي الإيرانية.
ومن جانبه، حذر محمد شردي من خطورة هذا السيناريو قائلا: «لو حصل تدخل بري هتتقلب مذبحة أقذر من فيتنام.. إنت بتتكلم عن الفرس والجندي اللي نايملك في الذرة.. دول عندهم مليون جندي جاهزين».
غضب الوكلاء وخيانة الحلفاء
وأوضح السفير سالم أن القيادة الإيرانية الحالية تفتقر للحكمة في إدارة الأزمة، كاشفا عن وجود حالة من الاستياء الشديد داخل صفوف حزب الله اللبناني قبل اغتيال حسن نصر الله، حيث كانت القيادات تشكو من تخلي طهران عنها قائلين: «مساعدتوناش وسبتونا نضرب».
وعن الموقف الصيني، أكد سالم أن بكين تهتم بمصالحها الاقتصادية فقط، حيث تحصل على البترول الإيراني بخصم يصل إلى 30% عن السعر العالمي، معلقا: «الصين ميهمهاش النظام يجي أو يمشي طالما المصالح شغالة».



