عاجل

شيخ الأزهر يرحب بوقف الحرب على إيران وتجنيب المدنيين ويلات الحروب

شيخ الأزهر الشريف
شيخ الأزهر الشريف

رحب فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بوقف الحرب على إيران وتجنيب المدنيين الأبرياء فيها ويلات الحروب والصراعات، وذلك خلال تدوينة لفضيلته على حساباته الرسمية بموقعي فيسبوك وأكس كتب فيها: "نرحِّب بوقف الحرب على إيران، وتجنيب المدنيين الأبرياء ويلات الحروب والصراعات. 

شيخ الأزهر يرحب بوقف الحرب على إيران 

، ونطالب بالوقف الفوري للاعتداءات الإيرانية على دول الخليج، ونُقدِّر حكمة قادة دول الخليج والأردن والعراق في ضبط النفس، وعدم الانجرار إلى توسيع دائرة الحرب والصراع، رغم العدوان غير المبرَّر عليهم، ونُثمِّن جهود الوساطة المصرية الباكستانية العربية، وندعو الله أن تُفضي هذه الهدنة إلى استقرارٍ دائمٍ في المنطقة والعالم، وأن يَنعمَ الأبرياء بالأمن والأمان والسكينة، ونتمنى تغليب لغة العقل والحكمة والإنسانية، وتقديم مصلحة الإنسان فوق أي اعتبار، ووقف شلالات الدماء في أي مكان.

وأضاف فضيلته، "إنَّ إعلاء صوت السلام فوق ضجيج السلاح، وتقديم منطق الرحمة على فوضى القوة، والقدرة على ضبط النفس واستحضار معاناة الأبرياء؛ هو الانتصار الحقيقي الذي تُقاس قيمته بما يحفظه من أرواح، وما يصونه من كرامة الإنسان، وما يبثه من طمأنينة وأمان في نفوس الشعوب، فالحروب لا تُورِّث إلا مزيدًا من الموت والدمار والخراب، وتقهقر القيم الأخلاقية، ولا تترك خلفها سوى جراحٍ في الجسد الإنساني".

اقتحام المسجد الأقصى

وفي وقت سابق، أدان الأزهر الشريف بشدَّة قيام وزير الأمن القومي في الكيان الصهيوني المحتل باقتحام المسجد الأقصى المبارك، مؤكِّدًا أن هذه الخطوة تمثل تصعيدًا خطيرًا واستفزازًا مرفوضًا لمشاعر المسلمين في شتَّى أنحاء العالم، وانتهاكًا صارخًا لحرمة المقدسات الإسلاميَّة، وتقويضًا للوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس الشَّريف.

الأزهر يُدين اقتحام وزير الأمن القومي الصهيوني للمسجد الأقصى المبارك

ويؤكِّد الأزهر الشريف رفضه القاطع لكافَّة الممارسات التي تستهدف فرض أمر واقع جديد داخل المسجد الأقصى المبارك، مشدِّدًا على أنَّ المسجد الأقصى بكامل مساحته هو أثر إسلامي خالص، ولا يجوز المساس به أو الانتقاص من قداسته بأي صورة، كما يحذِّر من تداعيات استمرار هذه الانتهاكات التي تهدد الاستقرار في المنطقة والعالم.

هذا؛ ويدعو الأزهر الشريف المجتمع الدولي إلى تحمُّل مسؤولياته في وَقفِ هذه الانتهاكات المتكرِّرة، والعمل على حماية المقدسات الإسلامية، وصون حقوق الشعب الفلسطيني، مؤكِّدًا ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني للأوقاف الإسلامية في القدس، ووقف جميع الإجراءات التي تستهدف هذه المقدسات، ويسأل الله تعالى أن يحفظ المسجد الأقصى، وأن يردَّ عنه كيد المعتدين، وأن يحقِّق للأمة العربية والإسلامية الأمن والسلام والاستقرار، وأن يقيَ منطقتنا الفتن والحروب والصراعات.

تم نسخ الرابط