عاجل

مستشارة بحلف الناتو: تضامن أوروبي قوي مع لبنان ودعم للسيادة

حلف الناتو
حلف الناتو

أكدت الدكتورة كاميلا زاريتا المستشارة بالاتحاد الأوروبي والناتو، أن دول الاتحاد الأوروبي أظهرت تضامنا قويا مع لبنان في ظل التطورات الأخيرة، مشيرة إلى أن رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين شددت على أهمية حماية السيادة اللبنانية وضمان سلامة المدنيين، إلى جانب الإعلان عن تقديم حزم إضافية من المساعدات الإنسانية لدعم البلاد.

دعوات أوروبية متزايدة لتعزيز الاستقرار الأمني في لبنان

وأضافت في مداخلة مع الإعلامي محمد عبيد، عبر قناة "القاهرة الإخبارية، أن هناك دعوات أوروبية متزايدة لتعزيز الاستقرار الأمني في لبنان، مع التأكيد على ضرورة أن يشمل وقف إطلاق النار الأراضي اللبنانية، لافتة إلى أن رئيسة البرلمان الأوروبي شددت أيضا على أهمية حماية المدنيين في ظل تصاعد التوترات، بما يعكس موقفاً أوروبياً موحداً تجاه دعم لبنان في هذه المرحلة.

وتابعت المستشارة بالاتحاد الأوروبي والناتو أن هناك انخراطاً سياسياً واضحا على المستوى الوطني من قبل عدد من الدول الأوروبية، وعلى رأسها فرنسا، التي ترتبط بعلاقات تاريخية مع لبنان، مشيرة إلى أن هذا الانخراط يهدف إلى دعم استقرار مؤسسات الدولة اللبنانية وتعزيز البيئة السياسية، مع توقعات بأن يتسارع هذا الدعم الأوروبي خلال الفترة المقبلة.

حلف شمال الأطلس “الناتو”

تظهر المقارنات العسكرية بين الولايات المتحدة وباقي دول حلف شمال الأطلسي “ الناتو”، حيث تتفوق واشنطن في بعض الجوانب النوعية، بينما يمتلك الحلف مجتمعا ثقلا كميا أكبر في مجالات أخرى.

وفي السطور التالية يستعرض موقع نيوز رووم، أبرز الفروق العسكرية بين الولايات المتحدة وحلف الناتو على النحو الآتي:

الميزانية العسكرية

تواصل الولايات المتحدة تصدرها بفارق واضح، حيث تتراوح ميزانيتها الدفاعية بين نحو 960 و997 مليار دولار، وهو ما يعكس قدرتها على تمويل أحدث التقنيات العسكرية والحفاظ على انتشار عالمي واسع. 

في المقابل، تعتمد بقية دول الناتو على إنفاق جماعي أقل نسبيا لكل دولة، لكنه يشكل في مجموعه قوة مالية كبيرة تدعم قدرات الحلف.

القوة البشرية

على صعيد القوة البشرية، يبلغ عدد الجنود العاملين في الجيش الأمريكي نحو 1.36 مليون جندي، إضافة إلى حوالي 799 ألفا في قوات الاحتياط. 

أما باقي دول الناتو، فتتفوق عدديا، إذ تمتلك نحو 2 مليون جندي عامل، إلى جانب قرابة 2.3 مليون في قوات الاحتياط، ما يمنح الحلف عمقا بشريا أكبر في حال النزاعات طويلة الأمد.

تم نسخ الرابط