علاء مبارك ينتقد من يناشدون أمريكا وقف الحرب دون مخاطبة إيران
انتقد علاء مبارك من يناشدون الرئيس الأمريكى العمل على وقف هذه الحرب وضبط النفس وأن صوت السلام لا بد أن يكون هو الأقوى، مشيرًا إلى أننا في نفس الوقت لم نسمع هذه الأصوات العربية المسلمة تناشد النظام في طهران وقف هجومه بالصواريخ والمسيرات الإيرانية على دول الخليج وضبط النفس وعدم الاعتداء على جيرانهم واستهداف المنشآت والمدنيين ومراعاة حسن الجوار وعدم إقحام الشعب الإيرانى في حرب مع جيرانهم تكلفتها الاقتصادية ستكون باهظة على الجميع.
وأضاف عبر حسابه على منصة إكس": "لا شك ان مصر تقف وتساند الأشقاء في دول الخليج الذين لم يتأخروا يوماً في الوقوف بجانب مصر ولا ننسى دور المملكة العربية السعودية و دور الملك فيصل بن بعد العزيز رحمه الله الذى استخدم سلاح البترول لدعم الموقف المصرى والعربي اثناء حرب ٧٣ ضد الكيان المحتل ؛ لكن الغريب اننا نسمع هذه الايام بعض الأصوات العربية المسلمة تناشد وتخاطب".
وكان حزب الجبهة الوطنية أعلن انه يتابع باهتمام بالغ تطورات الأوضاع الإقليمية وإعلان التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، وهو تطور يحمل بارقة أمل في اتجاه تهدئة التوترات ووقف نزيف الصراعات التي طالما دفعت شعوب المنطقة والعالم ثمنها الباهظ.
ويؤكد الحزب أن هذه الخطوة تمثل فرصة حقيقية لإعلاء صوت العقل والحكمة، وترسيخ مسار الحلول السياسية والدبلوماسية بديلاً عن منطق المواجهة والتصعيد، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، ويحفظ مقدرات الشعوب ويصون حقها في التنمية والسلام.
وإذ يثمن الحزب موقف الدولة المصرية الداعي دوماً إلى تغليب لغة الحوار وخفض حدة التوتر، فإنه يجدد دعمه الكامل لكل الجهود الرامية إلى ترسيخ الاستقرار وحماية السلم الإقليمي، انطلاقاً من دور مصر التاريخي والثابت في دعم الأمن والسلام في محيطها الإقليمي والدولي.. وهو الدور الذي يعكس حجم مصر واستراتيجيتها، وكيف كان ولازال خيارها الأساسي هو السلام وهدوء المنطقة، مع مساندة أشقائها، إذ أعلنت موقفها بقوة ووضوح دعما لدول الخليج، ودفعت في وأد حرب سيدفع ثمنها العالم كله وليس دول المنطقة فحسب.
وفي هذا السياق، يتوجه الحزب بتحية تقدير واعتزاز إلى الشعب المصري الصامد والصابر، الذي أثبت عبر مختلف التحديات التفافه الوطني وثقته في قيادته وقدرته على التماسك في أصعب الظروف، مؤكداً أن وعي المصريين ووحدتهم يمثلان صمام الأمان الحقيقي لعبور الأزمات ومواجهة المتغيرات الدولية والإقليمية، كما يوجه الحزب بكافة قياداته وقواعد التنظيمية والشعبية التحية للقيادة المصرية والرئيس عبد الفتاح السيسي لما يبذله من جهد وما يعليه من ثوابت، يؤكدها في خطاباته وتنعكس في تصرفاته، بدأت في اتفاق شرم الشيخ وتأكد اليوم دورها المحوري في المنطقة وقدرتها أيضا على بسط السلام، بما يعكس ثقة العالم بأسره فيها وفي قياداتها.