من واشنطن إلى بكين.. مصر تتصدر المشهد الدولي بوقف التصعيد الإقليمي
تلقت مصر إشادات دولية واسعة لدورها المحوري في التوصل إلى وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، بعد تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة، حيث أشاد عدد من الدبلوماسيين والزعماء العالميين بالجهود المصرية الناجحة في التوسط وتهدئة الأوضاع.
ويستعرض موقع "نيوز رووم" خلال السطور التالية أبرز التفاصيل حول الدور المصري في وقف العمليات العسكرية، والإشادات الدولية التي تلقتها القاهرة من واشنطن إلى بكين، بما يعكس نجاح مصر في التوسط وتهدئة التوترات بين الأطراف الإقليمية والدولية.

أبرز الإشادات الدولية لمصر:
- سفير بريطانيا في القاهرة، مارك برايسون ريتشاردسون: نثمن جهود مصر وباكستان في وقف إطلاق النار بإيران والعمل على تحويله إلى اتفاق مستدام.
- ستيف ويتكوف، المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط: أشاد بالتحركات المصرية والباکستانية في تسهيل التفاهم بين واشنطن وطهران، وتقريب المواقف للوصول إلى صيغة تفاهم مشتركة.
- موقع أكسيوس الأمريكي: أكد أن مصر لعبت دورًا أساسيًا في التوصل إلى وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة.
- نيوزيلندا: أعربت عن تقديرها للدور المصري في التوصل إلى حل للأزمة الأمريكية الإيرانية.
- مندوب الصين لدى مجلس الأمن: أثنى على الوساطة المصرية وجهودها لإنقاذ المنطقة من التصعيد العسكري.
- رئيس وزراء إسبانيا: أشاد بمجهودات مصر والرئيس عبد الفتاح السيسي لوقف الحرب وتعزيز الأمن الإقليمي.
- رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر: رحب باتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدًا على أهمية العمل المشترك مع شركاء المنطقة لتحقيق سلام دائم وضمان فتح مضيق هرمز، مشيرًا إلى أن الاتفاق سيجلب لحظة من الراحة للمنطقة والعالم.

تؤكد هذه الإشادات على المكانة الدبلوماسية لمصر وقدرتها على لعب دور مؤثر في حل الأزمات الإقليمية والتوسط بين الأطراف الدولية المتصارعة.
تحول مفاجئ في موقف ترامب من التهديد إلى التهدئة
وفي سياق متصل، وافق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على هدنة مؤقتة لمدة أسبوعين مع إيران، وذلك قبل ساعات قليلة من انتهاء المهلة التي كان قد حددها لإعادة فتح مضيق هرمز، مهددًا في وقت سابق بشن هجمات واسعة على البنية التحتية في حال عدم الاستجابة.

ويمثل هذا الإعلان تحولًا لافتًا في موقف ترامب، بعدما كان قد حذر في وقت سابق من تداعيات خطيرة قد تصل إلى فناء حضارة كاملة إذا لم تلبي مطالبه.
من جانبه، أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الذي ساهم في جهود الوساطة، دعوة الوفدين الإيراني والأمريكي لعقد اجتماع في إسلام أباد يوم الجمعة، في خطوة تهدف إلى تثبيت وقف إطلاق النار ودفع مسار التهدئة.



