مسئول إسرائيلي: إدارة ترامب تتمسك بشرط القضاء على خطر الصواريخ الإيرانية
ذكر مسئول إسرائيلي رفض ذكر هويته لصحيفة يسرائيل هيوم، اليوم الأربعاء، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ما زالت تتمسك بشرط القضاء على خطر الصواريخ الباليستية الإيرانية.
وكان قد كشف مسئول إسرائيلي رفيع أن الولايات المتحدة نسقت مسبقا مع إسرائيل بشأن وقف إطلاق النار المؤقت، مشيرا إلى أن هذه الخطوة تعني موافقة إيران على إعادة فتح مضيق هرمز.
وزعم المسئول الإسرائيلي في تصريح لصحيفة معاريف العبرية أن هذه المطالب كانت تشمل الالتزام بوقف نهائي للحرب، ودفع تعويضات، ورفع العقوبات، إلا أن طهران، بحسب زعمه، تراجعت عنها تحت ضغط الضربات التي استهدفت بنيتها التحتية.
وأضاف المسئول الصهيوني أن مسؤولين كبارا في إدارة دونالد ترامب أبلغوا الجانب الإسرائيلي بأن واشنطن ستتمسك خلال المفاوضات المرتقبة خلال الأسبوعين المقبلين بجملة من الشروط، من بينها إزالة المواد النووية، ووقف تخصيب اليورانيوم، وإنهاء تهديد الصواريخ الباليستية.
وأشار المصدر إلى أن ما وصفه بحجم الدمار الكبير الذي لحق بالبنية التحتية الإيرانية كان عاملا حاسما في دفع طهران إلى القبول بفتح المضيق والدخول في مسار التفاوض.
مجلس الأمن القومي الإيراني: حققنا نصرا عظيما على الولايات المتحدة
وفي وقت سابق أعلن مجلس الأمن القومي الإيراني أن طهران حققت “نصرا عظيما”، مؤكدا أن الولايات المتحدة اضطرت إلى القبول بالمقترح الإيراني المكون من عشر نقاط.
وأوضح المجلس أنه تقرر عقد جولة مفاوضات في إسلام آباد لوضع اللمسات النهائية على ترتيبات إنهاء الحرب، في إطار التفاهمات الجارية بين الجانبين.
وقف إطلاق النار بين إيران وأمريكا
وأضاف أن الاتفاق يتضمن رفع جميع العقوبات المفروضة على إيران، إلى جانب الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج.
وأشار إلى أن التفاهمات تنص كذلك على تنظيم المرور عبر مضيق هرمز بالتنسيق مع القوات الإيرانية، بما يضمن أمن الملاحة.
وأكد المجلس أن الاتفاق يشمل أيضا انسحاب القوات الأمريكية من كافة القواعد في المنطقة، إضافة إلى دفع تعويضات كاملة لإيران.



