صواريخ ومسيرات فوق الخليج: تحذيرات من حرب مفتوحة وإيران توسع ساحة المواجهة
حذر الدكتور فهد الشليمي، رئيس المنتدى الخليجي للأمن والسلام، من أن منطقة الخليج تعيش بالفعل أجواء حرب مفتوحة، في ظل تصاعد التوترات وتزايد احتمالات توجيه ضربات عسكرية من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، مؤكدا أن دول الخليج تستعد لكافة السيناريوهات المحتملة.
وأوضح الشليمي، خلال مداخلة مع الإعلامي أحمد سالم في برنامج "كلمة أخيرة" على قناة ON، أن الكويت اتخذت إجراءات احترازية، من بينها تحذير المواطنين من الخروج ليلا إلا للضرورة، في ظل استمرار الهجمات الإيرانية، مشيرا إلى أن البلاد تعرضت لإطلاق 38 صاروخا خلال الفترة الماضية، رغم أنها ليست طرفا مباشرا في الصراع.
التهديدات لم تتوقف عند الصواريخ
وأضاف أن التهديدات لم تتوقف عند الصواريخ، حيث تم مؤخرا التعامل مع 11 طائرة مسيرة استهدفت الأراضي الكويتية، في تصعيد يعكس اتساع نطاق المواجهة وتعدد أدواتها.
وأكد الشليمي أن منظومات الدفاع الجوي الخليجية أظهرت كفاءة عالية، إذ نجحت في اعتراض ما بين 92% إلى 95% من المقذوفات، لكنه حذر في الوقت نفسه من محاولات إيران توسيع نطاق عملياتها عبر استخدام العراق كمنصة إضافية لإطلاق الهجمات، ما يزيد من تعقيد المشهد الأمني ويهدد استقرار المنطقة بأكملها.
وفي سياق آخر، قال الدكتور فهد الشليمي، الخبير الاستراتيجي والمحلل السياسي الكويتي، إن القمة العربية الإسلامية تُعد محطة مهمة في إطار مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، مشيرًا إلى أنها تأتي بعد مكاسب دبلوماسية كبيرة حققتها القضية الفلسطينية، خاصة في مجلس الأمن الدولي.
تعزيز التعاون على الصعيد الدبلوماسي والاقتصادي
وأوضح الشليمي خلال مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز أن البيان الذي صدر عن مجلس الأمن في نيويورك، والذي نال دعم 142 دولة، يمثل فوزًا دبلوماسيًا مهمًا، مستدركًا أن هذه المكاسب يجب أن تُترجم إلى خطوات عملية على الأرض.
القمة تهدف إلى تعزيز التعاون
ونوه بأن القمة تهدف إلى تعزيز التعاون على الصعيد الدبلوماسي والاقتصادي، مشيرًا إلى أن الملف الاقتصادي يحتاج إلى مشاورات أوسع بين الدول العربية والإسلامية لتفعيل مقاطعة اقتصادية مؤقتة لإسرائيل، خاصة مع وجود دول تتبادل مبالغ كبيرة في التجارة مع تل أبيب.