عاجل

أكبر أزمة طاقة في التاريخ تضرب العالم.. النفط مرشح لـ150 دولارا|تفاصيل

علي الإدريسي
علي الإدريسي

قال علي الإدريسي الخبير الاقتصادي، إن العالم يواجه أزمة طاقة تعتبر هي الأكبر في التاريخ الحديث، إذ أنها تجاوزت أزمات عامي 1973 و1979، مشيرا إلى أن السوق العالمي فقد أكثر من 12 مليون برميل نفط يوميا نتيجة الاضطرابات في مضيق هرمز والتوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران.

ارتفاع أسعار الغاز

وأضاف الإدريسي، خلال حديثه مع الإعلامي محمد مصطفى شردي في برنامج «الحياة اليوم»، المذاع على قناة الحياة، أن أسعار الغاز ارتفعت بأكثر من 50%، بينما قفز سعر برميل النفط من 77 دولارا إلى 105 دولارات، مع توقعات بوصوله إلى 150 دولارا في أسوأ السيناريوهات.

تداعيات الأزمة لا تقتصر على قطاع الطاقة

وأوضح أن هذه الزيادات تنعكس بشكل مباشر على معدلات التضخم عالميا، حيث يؤدي ارتفاع سعر النفط بمقدار 20 دولارا إلى زيادة التضخم بنسبة 1% مع اختلاف التأثير بين الدول، بالتالي يبلغ نحو 0.5% في أوروبا و0.9% في الصين و1.2% في الولايات المتحدة.

وأشار الخبير الاقتصادي إلى أن تداعيات الأزمة لا تقتصر على قطاع الطاقة فقط، بل تمتد إلى قطاعات حيوية أخرى مثل الطيران والسياحة والاستثمارات، لافتا إلى أن الأسواق العالمية شهدت تراجعات حادة، حيث تخسر البورصات يوميا ما بين 5 إلى 6 مليارات دولار من قيمتها السوقية.

في وقت سابق، أكد الدكتور علي الإدريسي عضو الجمعية المصرية للاقتصاد والتشريع، أن المقترح الروسي باستخدام ممرات بحر الشمال كبديل عن مضيق هرمز لا يمكن اعتباره خيارا عمليا في الوقت الراهن، رغم أهميته النظرية، مشيرا إلى أن التحديات المناخية والبنية التحتية تمثل عقبات رئيسية أمام تنفيذه.

وأوضح الإدريسي، في تصريحات خاصة، أن مضيق هرمز يظل المسار الأكثر أمانًا وكفاءة لنقل النفط عالميا في الظروف الطبيعية، خاصة أنه يمر عبره نحو 20% من تجارة النفط العالمية، ما يجعله شريانًا حيويًا لا يمكن الاستغناء عنه بسهولة، مشيرا إلى أن طريق بحر الشمال أو ما يعرف بالممر الشمالي قد يوفر مسارا أقصر نظريا بين آسيا وأوروبا، ما يعني تقليل استهلاك الوقود، لكن التطبيق العملي يواجه صعوبات كبيرة، أبرزها الظروف المناخية القاسية وانتشار الجليد والحاجة إلى كاسحات جليد لتأمين مرور السفن.

تم نسخ الرابط