فرحة التخرج تتحول إلى ترند على السوشيال ميديا.. الأم وطفلها يضيئان «طب حلوان»
بين فرحة التخرج وبراءة الطفولة، امتزجت المشاعر في لحظة لا تُنسى على أرض كلية طب حلوان، خريجة ترفع رأسها بفخر، وطفلها الصغير بين ذراعيها، وكأن الفرح يتضاعف حين تُشاركها رموز الكلية هذه اللحظة المميزة عميدتها، الوكيلة، ونقيب الأطباء، وجميع من ساهموا في رحلتها العلمية هي الطبيبة آية محمد عادل.
المشهد ليس مجرد صورة احتفالية هو مشهد يروي قصة دعم ومحبة، حيث يلتقي التفوق الأكاديمي بعاطفة الأمومة، وتظهر فيه الروح الإنسانية في أبهى صورها، حيث أن الطفل الصغير، يحلق بين أحضان الكبار، رمزًا للفرح الذي يتجاوز العمر والرتب، ليجمع بين جميع القلوب في لحظة واحدة من الحب والفخر.
على منصات التواصل الاجتماعي، اجتذب الفيديو الآلاف من المشاهدين، ليس فقط لأنه لحظة طريفة، بل لأنه رسالة عن التضامن والدعم والفرح المشترك، لحظة تثبت أن الإنجاز لا يكتمل إلا بمشاركة الأحبة والمجتمع الذي يساندنا في خطواتنا الأولى نحو النجاح.
ما جعل الطبيبة آية محمد عادل والدة الطفل معتصم معاذ، تفتخر برحلة كان صغيرها شهيدا عليها، وبكلمات عفوية عبر حسابها على موقع التواصل الاجتامعي فيس بوك، قالت: «سيادة عميدة كلية طب حلوان وسيادة الوكيلة وسيادة نقيب الأطباء وأم معتصم وأمة لا إله إلا الله وهما بيحلّقوا على ابن الخريجة،
لقد فعلناها سويا يا صغيري بفضل المعين ولله الحمد والمنة».
كلمات الطبيبة آية كان لها وقع مختلف، إذ أعاد نشر الفيديو آلاف من رواد مواقع التواصل الاجتامعي فيس بوك ومنصة إكس، وعبر المستخدمون عن فرحتهم لفرحة الأم وصغيرها.
ليرد الزوج ووالد الطفل معاذ عبد الناصر، قائلا: «أحلى حاجة لما تلعب استغماية ولا فارق معاك حد، قول للزمان أرجع يا زمان، ما أنت مش تعبان في الشهادة ولا قعدت ٧ سنين فيها».