تصعيد عسكري متسارع بين واشنطن وتل أبيب ضد إيران واستهداف واسع للبنية التحتية
كشف قاسم الخطيب، مراسل قناة الشرق للاخبار من القدس، عن تصاعد ملحوظ في وتيرة الضربات الامريكية الاسرائيلية التي تستهدف البنية التحتية داخل ايران، مشيرا الى تنفيذ هجمات طالت جسورا وشبكات سكك حديدية في مناطق مختلفة.
ضربات مكثفة تستهدف الجسور والسكك الحديدية
وأوضح قاسم الخطيب، خلال مداخلة على قناة الشرق للاخبار، أن اسرائيل اعلنت مسؤوليتها عن قصف مجموعة واسعة من الجسور وخطوط السكك الحديدية، بعد توجيه تحذيرات مسبقة للايرانيين بعدم استخدام بعض وسائل النقل، في حين تم التأكيد على أن استهداف جزيرة خرج تم بواسطة سلاح الجو الامريكي وليس الاسرائيلي.
استراتيجية لشل الحركة ومنع نقل القوات
وأشار مراسل الشرق، الى أن هذه الضربات تأتي ضمن استراتيجية تهدف الى تعطيل حركة النقل داخل ايران، ومنع نقل الذخائر والقوات الامنية بين المناطق المختلفة، بما في ذلك قوات البسيج، وذلك في محاولة للحد من قدرة النظام على التعامل مع اي احتجاجات محتملة، مضيفا أن الرواية الاسرائيلية تعتبر أن هذه التحركات تمثل جزءا من مساع اوسع للضغط على النظام الايراني، وصولا الى اضعافه او الدفع نحو اسقاطه، خاصة عبر استهداف مفاصل حيوية في البنية التحتية.
النفط على قائمة الاهداف المحتملة
وأكد الخطيب، أن قطاع النفط يمثل احد ابرز الاهداف المطروحة خلال المرحلة المقبلة، في حال عدم التوصل الى اتفاق، موضحا أن ضرب منشآت النفط يهدف الى توجيه ضربة اقتصادية مباشرة للنظام الايراني، باعتبار ان عائدات النفط تمثل ركيزة اساسية لاستمراره.
تنسيق امريكي اسرائيلي وخطط معدة مسبقا
وكشف قاسم، عن وجود تنسيق كامل بين الولايات المتحدة واسرائيل بشأن المرحلة المقبلة من العمليات، لافتا الى أن هذه الخطط تم اعدادها خلال الاسابيع الثلاثة الماضية، عقب سلسلة اجتماعات عسكرية مكثفة بين الجانبين، شملت قيادات عسكرية رفيعة، قائلا أن قائمة الاهداف التي قد يتم استهدافها خلال الساعات المقبلة جرى الاتفاق عليها مسبقا، ما يعكس مستوى عاليا من التنسيق الاستراتيجي بين الطرفين.
توقعات بتصعيد مقابل وتهديدات تطال تل ابيب
وفي المقابل، لفت الخطيب، الى وجود تقديرات داخل اسرائيل تشير الى احتمال تصاعد الهجمات المضادة، خاصة مع تزامن التوقيت مع عيد الفصح اليهودي، وهو ما قد يدفع ايران وحلفاءها في لبنان واليمن الى تنفيذ رشقات صاروخية مكثفة تستهدف تل ابيب خلال الساعات القادمة.
واختتم المراسل، تصريحاته بالتأكيد على أن المشهد لا يزال مفتوحا على كافة السيناريوهات، في ظل ترقب لما ستسفر عنه الساعات المقبلة من تطورات ميدانية وسياسية.



