الحكومة البريطانية تمنع مغنى الراب العالمي كانييه ويست من دخول البلاد |تفاصيل
تلقت الحكومة البريطانية دعوات عديدة لمنع دخول مطرب الراب كانييه ويست إلي أراضي المملكة المتحدة، وذلك بسبب مشاركته في فقرات مهرجان "وايرليس" في لندن.
جاءت دعوات منع كانييه ويست خاصة لأنه من أوائل الناس الذي أدين بتهمة معاداة السامية، في حين انتقاد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر القرار ووصفه بأنه "مثير للقلق العميق"، في حين سحب رعاة رئيسيون دعمهم للمهرجان بسبب مشاركة كانييه ويست.
كانييه ويست استخدم جزء من أغنية فيروز
في سياق منفصل، استخدم يي (كانييه ويست) عينة من أغنية فيروز، "فايق عليي"، في أغنيته الجديدة "ALL THE LOVE" التي تعاون فيها مع أندريه تراوتمان، وصدرت ضمن ألبومه الأخير "Bully".
يظهر في بيانات الأغنية الرسمية إدراج اسمي عاصي الرحباني ومنصور الرحباني ضمن قائمة المؤلفين الموسيقيين، في إشارة مباشرة إلى مصدر اللحن المستخدم، تقف "ALL THE LOVE" كعمل يعكس واحدة من أكثر ثيمات كانييه ويست تكرارا في مراحله الأخيرة، بإعادة تقديم الفكرة العاطفية التشاؤمية التي تتمحور حول الحب الذي يمنح كاملا ولا يعود.
الأغنية لا تروي قصة بقدر ما تفكك مشاعر العطاء مفرط والشكوك متراكمة ومحاولة فهم لا تصل إلى نتيجة؛ لتكون الأغنية أقرب إلى اعتراف متأخر بأن ما قُدّم لم يكن كافياً لإنقاذ العلاقة.
فيروز صوتها يضيف جاذبية وسحر
يأتي صوت فيروز ليضيف طبقة من النوستالجيا السحرية، وهي تغني الكلمات التي تبدو كمحاولة متعثرة على إشعال مشاعر الحنين لدى الطرف الآخر، والبحث في ذاكرته عن مساحة للذات، وتقدم فيروز الكلمات بأداء يختزل المشاعر المكثفة بصوتها، لتوصل الشعور حتى للجمهور الذي لا يفهم الكلمات العربية؛ فهي تؤدي بنداءٍ خافت، يبدو كمحاولة يائسة لإشعال الذاكرة، فهو صوت عميق، معجون بالحنين، ينقل النوستالجيا ويؤثر حتى خارج اللغة، وذلك يجعل حضور "فايق عليي" ضمن "ALL THE LOVE" خيار فني أكثر من موفق لكانييه ويست؛ فصوت فيروز يساهم باستحضار الحب الذي يغني عنه ولايزال عالقاً في الذاكرة؛ ليبدو التراك كله وكأنه يتحرك ما بين اعترافات كاني ويست المتأخرة وذاكرة ترفض أن تُنسى يختزلها صوت فيروز.







