عاجل

إيران: سندير مضيق هرمز وفق قوانيننا وبالتنسيق مع سلطنة عمان

مضيق هرمز
مضيق هرمز

قال إبراهيم رضائي، المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، إن إيران ستدير حركة الملاحة في مضيق هرمز وفق قوانينها وبالتنسيق مع سلطنة عمان. 

مشروع قانون استراتيجي لحماية أمن المضيق يدرس في طهران

وأضاف أن طهران تدرس مشروع قانون استراتيجي يهدف إلى الحفاظ على أمن المضيق، مؤكدًا أنه لن يسمح بعبور أي سفينة معادية دون ضوابط، وأن ما يحدث الآن سيترك أثرًا تاريخيًا على المضيق، مقسمًا تاريخه إلى مرحلة ما قبل وما بعد العدوان الحالي.

المتحدثة باسم الحكومة: هرمز حقيقة جيوسياسية تستفيد منها إيران

من جانبها، أكدت فاطمة مهاجراني، المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، أن مضيق هرمز يمثل حقيقة جيوسياسية ينبغي لإيران استثمارها. 

<strong>مضيق هرمز</strong>
مضيق هرمز

وأوضحت أن القوات الدفاعية الإيرانية صمدت ببسالة رغم التفوق العسكري للعدو، لافتة إلى أن صمودها استمر 39 يومًا، أي 10 أضعاف المدة التي توقعها الأعداء عند بدء الحرب، وأنها ستواصل الصمود مهما استلزم الأمر، مضيفة أن إيران ملتزمة بالاستفادة الكاملة من المكانة الجيوسياسية للمضيق.

من يدير ملف الحرب في إيران؟.. بزشكيان يترأس المجلس الأعلى للأمن القومي

وفي سياق أخر، كرس تشكيل المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران والحراك داخل هيكله موقع الرئيس مسعود بزشكيان كمدير رسمي لملف الحرب، مع استمرار النفوذ الحاسم للمرشد ومؤسسة الحرس الثوري.

بزشكيان يترأس المجلس الأعلى للأمن القومي ويتولى إدارة ملف الحرب
وأكدت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، اليوم الثلاثاء، أن إدارة المجلس تتم بواسطة الرئيس، وأن دعم الحرب يعد من أبرز الملفات التي يركز عليها بزشكيان في توجيهاته المتكررة.

تعيين محمد باقر ذو القدر أمينًا عامًا لتعزيز حضور الحرس الثوري

ويتولى بزشكيان رئاسة المجلس وإدارة اجتماعاته، فيما يشغل القائد السابق في الحرس الثوري، محمد باقر ذو القدر، منصب الأمين العام منذ مارس 2026، وهو ما يعزز حضور الحرس داخل غرفة صناعة القرار الأمني والعسكري.

المجلس يضم كبار القادة السياسيين والعسكريين.. والمرشد يحتفظ بالكلمة الفصل

ويضم المجلس، الذي لا يتم الإعلان عن جميع أعضائه عادة، رؤساء البرلمان والسلطة القضائية، وقادة القوات المسلحة (رئيس الأركان العامة، القائد العام للجيش، القائد العام للحرس الثوري)، إلى جانب وزراء الخارجية والداخلية والاستخبارات والدفاع، وممثلي المرشد مثل سعيد جليلي، ليصل عدد أعضائه إلى نحو 13 شخصية من قمة الهرم السياسي والأمني والعسكري في البلاد، ورغم هذا التنوع، تبقى الكلمة الفصل عمليًا للمرشد عبر ممثليه وآلية المصادقة النهائية على قرارات المجلس.

تم نسخ الرابط