لمسة وفاء.. لافتة تكريمية بمستشفى 57357 تخليداً لذكرى الراحل إبراهيم حجازي
أشاد المحلل الرياضي حسن المستكاوي باللافتة التي وضعت في مدخل مستشفي 57357، والتي تدل على جهد وعمل إبراهيم حجازى في دعم المستشفي.
وكتب عبر منشور له على "الفيس بوك":"كانت مستشفي 57357 لعلاج الأطفال تعاني من الدعم المالي في مرحلة مهمة وفكر أخي وزميلي وزوج شقيقتي إبراهيم حجازى رحمه الله في فكرة جريئة بدت مثل حلم صعب التحقيق وهي أن يتبرع كل تلميذ في مصر بحنيه لدعم المستشفي ورحب الدكتور حسين بهاء الدين وزير التربية والتعليم بالفكرة وخلال ٢٤ ساعة تم توفير مبلغ ٢٢ مليون جنيه للمستشفي وتكريما لإبراهيم حجازى وضعت تلك اللافتة في مدخل المستشفي مصحوبة بتعليق يقول : ولا كلمات يمكن أن تعبر عن دوره، رحم الله إبراهيم حجازى الصحفي والإنسان الجريء المبتكر".
ومن جانيه قال يسرى الفخرانى رئيس المحتوى الدرامي بالشركة المتحدة للخدمات الإعلامية :"لأننى كنت قريب جدا من الأستاذ إبراهيم حجازى ، رأيت عشرات الأفكار الرائعة تتحول فى لحظة إلى حقيقة كما كتب صديقى حسن المستكاوى ، الأستاذ إبراهيم كان مؤسسة كاملة على قدمين ، كل صباح فكرة جديدة ، كل خطوة نجاح ، وقد حاولت أن أتعلم منه ، وهو مُلهم حقيقى ، لكن من الصعب أن تسبق خطواته أو تتساوى معها ، كان مقاتل عنيد".
وفي وقت سابق استقبل المستشار محمد شوقي النائب العام بإشراف مكتب حماية الطفل وبحضور لفيف من قيادات النيابة العامة، عددًا من الأطفال من بينهم أطفال مستشفى (٥٧٣٥٧) لعلاج سرطان الأطفال، يرافقهم مجموعة من القائمين على رعايتهم، وذلك على مأدبة إفطار أقامتها النيابة العامة بمناسبة شهر رمضان المبارك.


وخلال اللقاء، رحّب النائب العام بالأطفال، معربًا عن بالغ تقديره للدور الإنساني الذي تضطلع به المستشفى في رعاية الأطفال وتقديم الدعم الطبي والنفسي لهم، ومؤكدًا حرص النيابة العامة على المشاركة المجتمعية ودعم المبادرات الإنسانية التي تعزز قيم التكافل والتراحم في المجتمع.
وخلال الزيارة قدم النائب العام وقيادات النيابة العامة الهدايا للأطفال، كما تشرف سيادته باستلام هدية تذكارية تحمل صورة الزيارة السابقة للنيابة العامة للمستشفى.
وقد سادت أجواء من الود والبهجة خلال اللقاء، حيث تبادل النائب العام الحديث مع الأطفال، متمنيًا لهم دوام الصحة والتوفيق.