ساعة الصفر.. خبراء يكشفون عن السيناريوهات المحتملة بعد مهلة ترامب بضرب إيران
يترقب العالم خلال هذه الساعات القليلة وخاصة بعد انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، وسط تساؤلات متزايدة حول طبيعة الخطوة التالية، وما إذا كانت ستتجه نحو التهدئة أم التصعيد، فمع غياب مؤشرات واضحة، يظل المشهد مفتوحًا على كافة الاحتمالات، بدءًا من تمديد المهلة، مرورًا بتكثيف الضغوط السياسية، وصولًا إلى خيارات عسكرية قد تعيد رسم خريطة التوازنات في المنطقة.
انتهاء مهلة ترامب
هذا الترقب الدولي لا يعكس فقط أهمية القرار المرتقب، بل يكشف أيضًا حجم القلق من تداعياته المحتملة، خاصة في ظل حساسية الملفات المرتبطة به، وما قد يترتب عليها من ردود فعل إقليمية ودولية قد تتجاوز حدود الأزمة الحالية، لتفتح الباب أمام مرحلة جديدة أكثر تعقيدًا في المشهد العالمي.
العالم يترقب حالة من الغموض
ومن جانبه قال اللواء سمير فرج، الخبير العسكري، إن العالم يترقب حالة من الغموض الشديد مع انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، مؤكدًا أنه لا توجد حتى الآن أي مؤشرات واضحة حول ما يمكن أن يحدث خلال الساعات المقبلة.
وأوضح فرج في تصريحات خاصة لـ نيوز رووم، أن الجميع ينتظر ما سيحدث، سواء بتمديد المهلة مرة أخرى، أو تنفيذ ضربات عسكرية تستهدف منشآت حيوية مثل خطوط المواصلات أو محطات الكهرباء، مشددًا على أن سلوك ترامب يصعب التنبؤ به، واصفًا إياه بأنه “شخص غير قابل للتوقع”.
تصعيد عسكري محتمل قد يقابل برد إيراني
وأضاف الخبير العسكري، أن اتخاذ القرار في مثل هذه الملفات يبدو فرديًا إلى حد كبير، ما يزيد من حالة القلق والترقب على المستوى الدولي، خاصة في ظل غياب مؤشرات واضحة أو تحركات معلنة من المؤسسات الأمريكية التقليدية، مشيرًا إلى أن أي تصعيد عسكري محتمل قد يقابل برد إيراني، قد يمتد ليشمل استهداف منشآت حيوية في المنطقة، خاصة في دول الخليج، وهو ما قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة على استقرار المنطقة.
وأكد الخبير العسكري أن استهداف محطات الكهرباء، حال حدوثه، سيكون له تأثير كارثي على الحياة اليومية، موضحًا أن توقف الكهرباء يعني شللًا كاملًا في مختلف القطاعات، من المستشفيات إلى الاتصالات والخدمات الأساسية، ما يهدد بتوقف مظاهر الحياة بشكل كامل.
الساعات المقبلة من قرارات قد تغير مسار الأحداث في المنطقة
ولفت إلي أن المشهد الحالي يظل مفتوحًا على كافة السيناريوهات، في ظل ترقب عالمي لما قد تسفر عنه الساعات المقبلة من قرارات قد تغير مسار الأحداث في المنطقة.
قال الدكتور مختار غباشي، أمين عام مركز الفارابي للدراسات السياسية والباحث في الشأن الإيراني، إن العالم بأسره يعيش حالة من الترقب الشديد مع انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، مؤكدًا أن حالة الغموض تسيطر على المشهد بشكل كامل، ولا توجد مؤشرات واضحة بشأن القرار المرتقب.
حالة ترقب عالمي غير مسبوقة
وأوضح غباشي، في تصريحات خاصة لـ نيوز رووم، أن جميع الأطراف الدولية تتابع الموقف لحظة بلحظة، في انتظار ما ستسفر عنه الساعات المقبلة، سواء بتمديد المهلة مرة أخرى أو اتخاذ خطوات تصعيدية قد تشمل توجيه ضربات عسكرية تستهدف منشآت حيوية مثل خطوط المواصلات أو محطات الكهرباء، مشيرًا إلى أن سلوك ترامب يجعل من الصعب التنبؤ بقراراته، موضحًا أن طريقة إدارته للأزمات تعتمد على قرارات مفاجئة وغير تقليدية، وهو ما يزيد من حالة القلق الدولي، خاصة في ظل غياب وضوح الرؤية بشأن طبيعة التحرك المقبل.
احتمالات التصعيد والرد الإيراني
وأضاف الباحث في الشأن الإيراني أن أي ضربة عسكرية محتملة قد تقابل برد فعل من الجانب الإيراني، قد يمتد تأثيره إلى المنطقة، خاصة دول الخليج، من خلال استهداف منشآت حيوية، وهو ما قد يؤدي إلى توسيع دائرة الصراع.
وحذر غباشي من أن استهداف محطات الكهرباء أو البنية التحتية الحيوية سيكون له تأثير بالغ الخطورة، حيث قد يؤدي إلى شلل كامل في القطاعات الحيوية، بما في ذلك المستشفيات والاتصالات والخدمات الأساسية، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على حياة المواطنين، لافتًا إلى أن المرحلة الحالية تمثل لحظة فارقة في مسار الأحداث، مشيرًا إلى أن جميع السيناريوهات تظل مطروحة، في ظل ترقب عالمي لقرار قد يعيد رسم ملامح المشهد الإقليمي والدولي خلال الفترة المقبلة.