عاجل

بالفيديو.. استهداف جزيرة خرج الإيرانية بعدة غارات في تصعيد عسكري جديد

أرشيفية
أرشيفية

أفادت وكالة “مهر” الإيرانية، اليوم الثلاثاء، بأن جزيرة خرج تعرضت لهجمات جوية متتالية، في تصعيد عسكري جديد بالمنطقة. 

جزيرة خرج تحت الهجوم

وتقع جزيرة خرج على بعد 25 كيلومترًا من الساحل الإيراني، وتعد الممر الرئيسي لغالبية صادرات النفط الإيرانية، مما يمنحها أهمية استراتيجية كبيرة.

استطلاع أمريكي قرب الجزيرة

وفي وقت سابق، رصدت هيئة مراقبة الحركة الجوية في الشرق الأوسط طائرة استطلاع أمريكية من طراز “نورثروب غرومان إم كيو-4 سي ترايتون” تحلق فوق المياه المحايدة للخليج قرب جزيرة خرج، قادمة من قاعدة “سيجونيلا” العسكرية في صقلية، على ارتفاع يزيد عن 14 كيلومترًا، قبل أن تتجه شمالاً وتعود مرة أخرى. 

وتوفر هذه الطائرات معلومات استخباراتية في الزمن الحقيقي، وتغطي مساحات واسعة، كما تدعم الطائرات المضادة للغواصات من طراز “بوينج بي-8 بوسيدون”.

الرئيس الأمريكي يعلن خيارات واشنطن وسيطرتها المحتملة على خرج

وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد ألمح في مقابلة مع صحيفة “فايننشال تايمز” إلى إمكانية استيلاء الولايات المتحدة على جزيرة خرج، مؤكدًا وجود عدة خيارات أمام واشنطن، وثقته في قدرتها على تنفيذ ذلك بسهولة.

<strong>استهداف جزيرة خرج الإيرانية بعدة غارات</strong>
استهداف جزيرة خرج الإيرانية بعدة غارات

وأعلنت إيران عن وقوع انفجارات جديدة في الجزيرة، بينما نفذ الجيش الأمريكي غارات جوية على أهداف عسكرية فيها منتصف مارس الماضي، مما يعكس استمرار الصراع في المنطقة منذ أسبوعين.

ضربات تستهدف شبكة البنية التحتية الحيوية في قم وتبريز 

وفي إطار الهجمات المتزامنة، استهدفت ضربات أمريكية إسرائيلية جسورًا حيوية في عدة مناطق بإيران، بينها جسر في مدينة قم، وجسر على طريق تبريز-زنجان السريع، بالإضافة إلى جسر يحيى أباد في وسط إيران، كما أفادت التقارير بمقتل شخصين إثر استهداف جسر للسكة الحديدية في كاشان.

وأكد مسؤول أمريكي لموقع "أكسيوس" أن الجيش الأمريكي نفذ غارات على أهداف عسكرية في جزيرة خرج، وسط توقعات بأن ترد طهران على هذا التصعيد.

وتأتي هذه التطورات في ظل تهديدات مباشرة من الرئيس ترامب، الذي أعلن عن إمكانية تدمير البنية التحتية الحيوية الإيرانية، بما في ذلك الجسور ومحطات توليد الطاقة، إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق "مقبول" قبل منتصف ليل الثلاثاء، معربًا في الوقت نفسه عن أمله في تجنب التصعيد العسكري.

تم نسخ الرابط