احتفالا بعيد الفصح.. ترامب يثير الجدل في حديقة البيت الأبيض
بعد أشهر من قيام الرئيس دونالد ترامب بإزالة عشب حديقة الورود في البيت الأبيض واستبداله ببلاط إسمنتي، قام فريقه بوضع بقع عشبية صناعية لتزيين الفناء استعدادا لفعالية دحرجة بيض عيد الفصح لعام 2026.
في الفعالية السنوية التي أقيمت في البيت الأبيض يوم الاثنين الموافق 6 أبريل، تم وضع شرائط صغيرة مستطيلة الشكل من العشب الصناعي تحت صفوف من المقاعد البيضاء بينما شارك الأطفال وآباؤهم في وقت القصة.
تم تصور حديقة الورود الحديثة في البيت الأبيض، وهي واحدة من أكثر المناطق المحبوبة في البيت الأبيض، في عهد الرئيس جون إف كينيدي وزوجته جاكي كينيدي في عام 1961 كمساحة خضراء يمكنها استيعاب الاحتفالات رفيعة المستوى على عشبها المركزي.
بعد مرور ما يقرب من 60 عاما، وخلال السنة الأخيرة من ولاية زوجها الأولى، اتخذت السيدة الأولى ميلانيا ترامب القرار المثير للجدل بتقليص مساحة الحديقة وإزالة أشجار التفاح البري الخاصة بعائلة كينيدي.
ثم، عندما عاد آل ترامب لفترة ولاية ثانية، قاموا بإزالة الحديقة التي تعود إلى عهد كينيدي بالكامل، وقاموا بدلا من ذلك بتركيب بلاط خرساني وأثاث فناء بعضها مستوحى مباشرة من نادي مارالاغو الخاص بترامب في بالم بيتش، فلوريدا.
«كما تعلمون، نستخدم [حديقة الورود] للمؤتمرات الصحفية، وهذا غير مناسب لأن الناس يسقطون»، هكذا أوضح الرئيس، البالغ من العمر 79 عاما، قراره في مقابلة مع لورا إنغراهام من قناة فوكس نيوز في مارس الماضي، «قد تكون الأرض رطبة، وقد تشكل التربة الرخوة مشكلة للبعض... النساء، مع الأحذية ذات الكعب العالي، لم يكن الأمر مناسبًا».


وبعد فترة وجيزة، قام الرئيس ترامب بلصق حروف ذهبية مكتوبة بخط اليد فوق شجيرات الورد الشهيرة، والتي كتب عليها "حديقة الورود".
أكد البيت الأبيض لمجلة PEOPLE في مارس أنه كجزء من أعمال التجديد الجارية في البيت الأبيض، يعمل الرئيس الآن على استبدال أرضية رواق الجناح الغربي، وهو الممر المغطى بجوار حديقة الورود، بالجرانيت الأسود.
"يواصل الرئيس ترامب تنفيذ أعمال التجديد الضرورية التي طال انتظارها لتجميل بيت الشعب ونحن نقترب من الذكرى السنوية الـ 250 لاستقلال أمتنا العظيمة"، هذا ما صرح به المتحدث باسم البيت الأبيض ديفيس إنجل لمجلة بيبول في بيان.