عاجل

مجلس الأمن يصوت اليوم على مشروع قرار يطالب إيران بوقف هجمات مضيق هرمز

مجلس الأمن الدولي
مجلس الأمن الدولي

عقد مجلس الأمن الدولي جلسة تصويت اليوم الثلاثاء على مشروع قرار يهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز، وذلك بعد أن جرى تعديل نصه مرتين بسبب اعتراضات روسية وصينية.

وكانت النسخة الأصلية التي قدمتها البحرين، الدولة العربية التي ترأس المجلس حاليًا، تمنح الدول تفويضًا باستخدام جميع الوسائل اللازمة، وهي عبارة تشمل العمل العسكري، لضمان مرور السفن عبر المضيق الحيوي وصد أي محاولات لإغلاقه.

تشجيع الدول على تنسيق جهودها الدفاعية دون استخدام القوة العسكرية

أما النسخة المعدلة، التي سيجري التصويت عليها، فتقتصر على تشجيع قوي للدول المعنية على تنسيق جهودها الدفاعية لضمان الملاحة الآمنة، بما في ذلك مرافقة السفن التجارية وسفن الشحن، وردع أي محاولات لإغلاق المضيق أو التدخل في الملاحة الدولية، كما يدعو المشروع إيران إلى وقف جميع الهجمات ضد السفن فورًا ووقف أي محاولات لعرقلة حرية الملاحة.

<strong>مجلس الأمن الدولي</strong>
مجلس الأمن الدولي

ويتوقع أن يصوت مجلس الأمن على المشروع مساء اليوم الثلاثاء، بتوقيت نيويورك، وسط تساؤلات حول ما إذا كانت المسودة ستحصل على الأصوات الـ9 اللازمة لاعتمادها، أو ما إذا كانت بعض الدول دائمة العضوية، وخاصة روسيا والصين، ستلجأ إلى حق النقض (الفيتو).

تأجيل التصويت السابق بسبب اعتراضات دولية

وشهدت جلسات النقاش السابقة جدلًا مكثفًا، إذ كان التصويت مقررًا الأسبوع الماضي لكنه تأجل بسبب اعتراضات عدة دول، من بينها فرنسا، فيما تم تداول عدة جولات تفاوضية للوصول إلى النسخة السادسة المطروحة حاليًا.

تأكيد حماية الملاحة وحقوق الدول وفق اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار

وتنص المسودة النهائية على التأكيد على حق المرور العابر لجميع السفن والطائرات وفقًا للقانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، وتشجع الدول المعنية على تنسيق جهودها الدفاعية لضمان سلامة الملاحة، مع مراعاة حقوق الدول الأخرى. 

كما تؤكد على الالتزام بالقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان، وتقتصر على حالة مضيق هرمز دون التأثير على حقوق الدول في أماكن أخرى.

<strong>مجلس الأمن الدولي</strong>
مجلس الأمن الدولي

تحذيرات من تصعيد التوترات في الخليج وامتداد التهديدات إلى باب المندب

ويشير مشروع القرار إلى حق الدول الأعضاء بالدفاع عن سفنها ضد أي هجمات أو استفزازات، ويطالب إيران بوقف جميع الهجمات على السفن المدنية والتجارية والبنية التحتية المدنية مثل منشآت المياه ومحطات الطاقة والنفط والغاز، مع التحذير من اتخاذ تدابير إضافية ضد أي طرف يعرقل الملاحة. 

كما يعرب عن القلق من امتداد التهديدات إلى باب المندب، ويؤكد أهمية حماية الأمن البحري وفق القانون الدولي، ويحث على خفض التصعيد والعودة إلى المسار الدبلوماسي. 

ويطلب المشروع من الأمين العام للأمم المتحدة تقديم تقرير كل 30 يومًا عن أي هجمات جديدة تستهدف الملاحة في المضيق.

تهديدات ترامب باستهداف البنية التحتية الإيرانية حال استمرار إغلاق المضيق

على الصعيد السياسي، توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران في تصريحات يوم الأحد الماضي، بأنه إذا لم تفتح المضائق، فإن الولايات المتحدة ستستهدف محطات الطاقة والجسور في إيران، محذرًا من أن البلاد قد تواجه الجحيم، وأن إعادة الإعمار قد تستغرق 20 عامًا إذا بقي للبلاد وجود.

<strong>مضيق هرمز</strong>
مضيق هرمز

ترامب: سنضرب إيران الثلاثاء 8 مساء.. وطهران تسخر: أجلوها للواحدة ظهرا

وأعطى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الاثنين، إيران مهلة نهائية تنتهي الثلاثاء الساعة الثامنة مساء (بتوقيت شرق الولايات المتحدة)، مهددا بتوجيه ضربة عسكرية قاسية إذا لم تفتح طهران مضيق هرمز بشكل كامل.

وقال ترامب في تصريحات متتالية: «إذا لم تفتح إيران مضيق هرمز بحلول الساعة 8 مساءً الثلاثاء، فلن يبقى لديهم محطات طاقة ولا جسور.. سنضربهم بقوة هائلة».

وردت طهران بسخرية على المهلة الأمريكية، حيث نشرت سفارة إيران في زيمبابوي منشور قالت فيه: «هل يمكنكم تأجيل الضربة إلى الواحدة ظهرا؟».

ويأتي التصويت في ظل تصاعد التوتر منذ 28 فبراير، حيث شنت الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران هجمات متبادلة أدت إلى مقتل المئات، بمن فيهم مسؤولون إيرانيون كبار، فيما استهدفت إيران مصالح أمريكية في دول عربية، مما تسبب بسقوط قتلى وجرحى وأضرار مادية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.

تم نسخ الرابط