عاجل

عمار علي حسن: فنان إيراني يعتصم داخل محطة كهرباء.. الموسيقى في مواجهة الحرب

عمار علي حسن
عمار علي حسن

في مشهد غير تقليدي يعكس تداخل الفن بالسياسة في لحظات التوتر، سلّط الكاتب والباحث السياسي عمار علي حسن، الضوء على خطوة لافتة أقدم عليها الملحن والموسيقي الإيراني علي قمصري، في ظل تصاعد التهديدات باستهداف البنية التحتية في إيران.

وبحسب ما نقله عمار علي حسن على حسابه على منصة إكس، أعلن قمصري، أحد أبرز وجوه الموسيقى الفارسية الكلاسيكية، في مقطع مصور، اعتزامه الإقامة داخل محطة «دماوند» لتوليد الطاقة، والتي تؤمّن نحو نصف احتياجات العاصمة طهران من الكهرباء، وتأتي هذه الخطوة في محاولة رمزية لحماية المنشآت الحيوية من أي هجمات محتملة، عبر حضور إنساني وفني داخلها.

وقال عمار علي حسن: «أنه سيمضي وقته هناك في العزلة والعزف وصناعة الموسيقىن واستهلّ قمصري خطوته بالقول: لعل الموسيقى — التي هي سراج الحياة البشرية ونورها تجد في هذه الحملة معنى أكثر تجسدًا وملموسية».

وأضاف عمار علي حسن: قال قمصري كفنان مستقل، أقف إلى جانب الشعب وأحتج على الاضطهاد. وخلال حياتي واجهت قائمة طويلة من قرارات المنع والقيود التي طالت عملي وسفري نتيجة مواقفي، غير أن روح الاحتجاج لدي لا يمكن أبدًا أن تحول دون وطنيتي، إننا نواجه في هذه الأيام هجومًا لا يمكن تدارك أضراره، يستهدف البنية التحتية الحيوية للبلاد، كالجسور والمصانع، إنه حدث يستهدف إيران وشعبها، في سياق السعي لإعادتهم إلى العصر الحجري.

وتابع: تأتي هذه المبادرة في ظل تصاعد التهديد بقرب شنّ حملة أميركية تستهدف البنى التحتية التي تولد الطاقة في عموم إيران، إلى جانب الجسور وبنى مدنية حيوية أخرى، توازيًا مع إطلاق مبادرات واستمرار اتصالات غير مباشرة لوقف الحرب، لم تُفضِ إلى نتيجة حتى الآن، علمًا أن الاشتباك العسكري بين إيران وحلفائها من جهة، وإسرائيل من جهة أخرى، شهد تزايدًا في وتيرته خلال الساعات الماضية.

اختتم: نضيف الملحن والموسيقي علي قمصري إلى السينمائي جعفر بناهي وآخرين لمقاومة الصهيونية الأمريكية.

وفي وقت سابق،قال الكاتب والباحث السياسي عمار علي حسن إن عبارة «حرب نتنياهو التي جر إليها قدم ترامب» بدأت تتردد في الصحافة الأمريكية وتظهر على ألسنة بعض الإسرائيليين، مشيرًا إلى أن ذلك يعكس رأيًا سائدًا بين مواطني البلدين وبعض الشخصيات السياسية والفكرية، مفاده أن الزعيمين انخرطا في الحرب بحثًا عن مصالحهما الخاصة وليس خدمة للمصلحة العامة.

تم نسخ الرابط