عاجل

دراسة حديثة: 75% من رواد المقاهي في مصر من العزاب

تعبيرية
تعبيرية

في مشهد يومي يتكرر داخل المجتمع المصري، لم تعد المقاهي مجرد أماكن لاحتساء المشروبات، بل تحولت إلى منزل ثاني يلجأ إليه الملايين خاصة الرجال للبحث عن الراحة والهروب من ضغوط ومشاكل الحياة. 

وتشير دراسة اصدرتها جامعة المنيا إلى أن ذروة نشاط رواد المقاهي تكون بين الساعة السادسة والحادية عشرة مساء، بنسبة تصل إلى 74%، ما يعكس ارتباط هذه الأماكن بفترة الاسترخاء بعد يوم عمل طويل.

ارقام الدراسة 

وتكشف الأرقام أن 75% من رواد المقاهي في مصر من العزاب، بينما يؤكد 82% أنهم يرتادونها للهروب من الروتين اليومي، في مؤشر واضح على الدور الاجتماعي والنفسي المتزايد لهذه المساحات.

أدوار تتجاوز الترفيه
 

لم يعد دور المقهى مقتصرة على الترفيه بل بات يؤدي وظائف غير تقليدية، إذ تحول لدى البعض إلى مكتب عمل خاصة مع انتشار العمل عن بعد، فيما أصبح مساحة للتشبيك وبناء العلاقات المهنية، كما يمثل متنفس نفسي وبديل للتفاهم الغائب داخل بعض الأسر، إضافة إلى كونه ملاذ للقراءة والكتابة لدى فئات من المثقفين.

و المقهى في مصر يلعب دور لافت ومهم كمساحة للتأمل الفردي خاصة لمن يبحثون عن العزلة المؤقتة وسط زحام الحياة اليومية.

المقهى البديل هو حلول مبتكرة
 

وابتكر المصريون أشكال جديدة لما يمكن تسميته بالمقهى، مثل مقاهي الأسطح، والقهوة المتنقلة والسهر في المساحات المفتوحة الملحقة بالمنازل إلى جانب تبادل الزيارات بين الأصدقاء.

كما امتد مفهوم “القعدة” إلى العالم الرقمي، عبر جلسات على تطبيقات مثل زووم وواتس آب وWhatsApp، لاستكمال الأحاديث والتواصل، في انعكاس واضح لقدرة المجتمع على التكيف مع المتغيرات.

تحول اجتماعي مستمر


تعكس هذه الظاهرة تحولات عميقة في نمط الحياة داخل المجتمع المصري، حيث باتت المقاهي تلعب دور مركزي مهم في تشكيل العلاقات الاجتماعية، وتوفير مساحات بديلة تجمع بين العمل والترفيه والدعم النفسي، لتؤكد أنها لم تعد مجرد طاولة ومقهى بل جزء لا يتجزأ من تفاصيل الحياة اليومية.

تم نسخ الرابط