عاجل

آية عبد الرحمن: الطب الشرعي ليس مجرد تشريح بل عالم من التحليل البيولوجي

ايه عبدالرحمن
ايه عبدالرحمن

أكدت الإعلامية آية عبد الرحمن أن الرأي العام يشهد يوميا تداول أخبار حوادث متعددة، تشمل جرائم القتل، وحوادث السير، وحالات الانتحار، فضلا عن وفيات غامضة لا تذكر أسبابها بشكل واضح، مشيرة إلى أن كشف الحقيقة في مثل هذه الوقائع يعتمد في كثير من الأحيان على دور محوري يقوم به الطبيب الشرعي.


وأضافت «عبد الرحمن»، خلال تقديمها برنامج «ستوديو إكسترا» المذاع عبر قناة «إكسترا نيوز»، اليوم، أن مهمة الطبيب الشرعي لا تقتصر فقط على تشريح الجثث، بل تمتد إلى كونه علما متكاملا يعتمد على تحليل الأدلة البيولوجية والوراثية والجنائية، بما يسهم في فك غموض العديد من القضايا المعقدة وتحديد الأسباب الحقيقية للوفاة.

https://www.youtube.com/live/VYvW35nKn7w?si=GzD27GCgCoq66gex


وأوضحت أن التطور العلمي أسهم في ظهور مجالات حديثة داخل هذا التخصص، من بينها الطب الشرعي السيكولوجي، الذي يتيح قراءة وتحليل الجوانب النفسية المرتبطة بحالات الوفاة، وهو ما يساعد في فهم أعمق لملابسات بعض الوقائع، خاصة تلك التي تتداخل فيها العوامل النفسية مع الظروف الجنائية.


وأكدت الإعلامية آية عبدالرحمن، أن هذا التخصص يمثل إضافة نوعية تسهم في تحقيق العدالة وكشف الحقائق.

قالت الإعلامية آية عبدالرحمن إن التحركات المصرية في الفترة الأخيرة تعكس دورًا محوريًا في التعامل مع التصعيد العسكري المتزايد في المنطقة، مشيرة إلى أن القاهرة تتحرك على عدة مسارات سياسية ودبلوماسية لاحتواء الأزمة ومنع تفاقمها.

نشاط مكثف من جانب القيادة السياسية في دول الخليج

وأوضحت «عبد الرحمن»، خلال تقديم برنامج «ستوديو إكسترا»، المذاع عبر قناة «إكسترا نيوز»، اليوم أن هذه الجهود تتزامن مع نشاط مكثف من جانب القيادة السياسية في دول الخليج، حيث تشهد المرحلة الحالية اتصالات وتحركات متواصلة في توقيت بالغ الحساسية، بهدف دفع مسار التهدئة وتقليل حدة المواجهات العسكرية.

 

وأضافت عبدالرحمن أن هذه التحركات الإقليمية لا تستهدف فقط وقف التصعيد، بل تسعى أيضًا إلى تهيئة المناخ لحلول سياسية يمكن أن تضع حدًا للحرب أو على الأقل تخفف من تداعياتها على المنطقة، خاصة في ظل المخاوف من اتساع نطاق الصراع.

تم نسخ الرابط