القدرات العسكرية بين حلف الناتو والولايات المتحدة.. من يقود التفوق؟
تظهر المقارنات العسكرية بين الولايات المتحدة وباقي دول حلف شمال الأطلسي “ الناتو”، حيث تتفوق واشنطن في بعض الجوانب النوعية، بينما يمتلك الحلف مجتمعا ثقلا كميا أكبر في مجالات أخرى.
وفي السطور التالية يستعرض موقع نيوز رووم، أبرز الفروق العسكرية بين الولايات المتحدة وحلف الناتو على النحو الآتي:
الميزانية العسكرية
تواصل الولايات المتحدة تصدرها بفارق واضح، حيث تتراوح ميزانيتها الدفاعية بين نحو 960 و997 مليار دولار، وهو ما يعكس قدرتها على تمويل أحدث التقنيات العسكرية والحفاظ على انتشار عالمي واسع.
في المقابل، تعتمد بقية دول الناتو على إنفاق جماعي أقل نسبيا لكل دولة، لكنه يشكل في مجموعه قوة مالية كبيرة تدعم قدرات الحلف.
القوة البشرية
على صعيد القوة البشرية، يبلغ عدد الجنود العاملين في الجيش الأمريكي نحو 1.36 مليون جندي، إضافة إلى حوالي 799 ألفا في قوات الاحتياط.
أما باقي دول الناتو، فتتفوق عدديا، إذ تمتلك نحو 2 مليون جندي عامل، إلى جانب قرابة 2.3 مليون في قوات الاحتياط، ما يمنح الحلف عمقا بشريا أكبر في حال النزاعات طويلة الأمد.

القوات البرية
وفي القوات البرية، تتباين مؤشرات القوة بشكل لافت، فالولايات المتحدة تمتلك نحو 6,889 دبابة و49,695 مركبة مدرعة و9,740 قطعة مدفعية.
بينما تمتلك بقية دول حلف الناتو حوالي 4,666 دبابة و38,639 مركبة مدرعة و3,161 قطعة مدفعية.
القوات الجوية
أما في القوة الجوية، فتظهر الأرقام تفوقا إجماليا لباقي دول الناتو، التي تمتلك نحو 13,032 طائرة مقارنة بـ7,937 طائرة لدى الولايات المتحدة، ما يمنح الحلف قدرة أوسع على الانتشار الجوي وتعدد المهام.

السلاح البحري
وفي المجال البحري، تمتلك الولايات المتحدة تفوقا نوعيا واضحا، خاصة في حاملات الطائرات، حيث تمتلك 10 حاملات مقابل عدد أقل موزع لدى باقي دول الحلف.

كما تمتلك واشنطن 23 مدمرة و78 غواصة، بالإضافة إلى 465 سفينة حربية. في المقابل، تمتلك بقية دول الناتو نحو 1,967 سفينة حربية و20 حاملة طائرات و83 مدمرة و66 غواصة، ما يعكس تفوقا عدديا للحلف مقابل تفوق نوعي أمريكي في بعض القدرات الاستراتيجية.



