البحرين تضبط خلية تجسس مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني | التفاصيل
أعلنت النيابة العامة في مملكة البحرين، اليوم الاثنين، حبس عدد من المتهمين احتياطيا على ذمة التحقيق، بعد ثبوت تورطهم في التخابر مع أجهزة الاستخبارات الإيرانية والحرس الثوري الإيراني (IRGC).
وأفادت النيابة العامة بأن المتهمين شكلوا خلايا منفصلة، حيث قاموا بتصوير مواقع ومنشآت حيوية حساسة داخل المملكة، وتسجيل إحداثياتها الدقيقة، ثم إرسال هذه المعلومات إلى عناصر في إيران لمساعدة في استهدافها خلال الهجمات الإيرانية الأخيرة على البحرين.

النيابة تحيل 14 متهما
وأحالت النيابة 14 متهما إلى المحكمة الجنائية بتهمة الانتماء إلى جماعات إرهابية، والتخابر مع دولة أجنبية، وجمع ونقل معلومات حساسة تهدف إلى النيل من سيادة الدولة وتعريض أمنها وسلامتها للخطر.
وكانت وزارة الداخلية البحرينية قد أعلنت سابقا ضبط خلية مكونة من 5 أشخاص، مع تحديد سادس هارب خارج البلاد، بينهم مواطنون بحرينيون، قاموا بتصوير منشآت حيوية وفنادق ومواقع استراتيجية، وأرسلوا الصور والإحداثيات إلى الحرس الثوري عبر عناصر إرهابية في إيران.
واستُخدمت هذه المعلومات فعلياً في بعض الهجمات الإيرانية على البحرين.
وتشمل الاتهامات أيضا تلقي تعليمات وتمويل من الحرس الثوري لتنفيذ أعمال عدائية داخل المملكة.
وتأتي هذه القضية ضمن سلسلة من الإجراءات الأمنية التي اتخذتها السلطات البحرينية خلال الأشهر الأخيرة، حيث سبق أن أعلنت تفكيك خلايا أخرى مرتبطة بإيران وحزب الله.
وأكدت السلطات البحرينية أن التحريات الأمنية والأدلة الجنائية أسفرت عن كشف هذه الشبكات، مشددة على أنها لن تتهاون في أي محاولة للمساس بأمن وسيادة المملكة.
حرب إيران
شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حملة عسكرية واسعة النطاق ضد إيران في أعقاب اغتيال قائد الثورة الإسلامية آية الله علي خامنئي، إلى جانب العديد من كبار القادة العسكريين والمدنيين في 28 فبراير.
وقد شملت الهجمات ضربات جوية واسعة النطاق على مواقع عسكرية ومدنية في جميع أنحاء إيران، مما تسبب في خسائر بشرية كبيرة وأضرار واسعة النطاق في البنية التحتية.
وردا على ذلك، نفذت القوات المسلحة الإيرانية عمليات انتقامية استهدفت المواقع الأمريكية والإسرائيلية في الأراضي المحتلة وفي القواعد الإقليمية بموجات من الصواريخ والطائرات المسيرة.



