البرادعي يحذر من تصاعد الحرب في المنطقة ويؤكد على تكاتف الصفوف
أكد الدكتور محمد البرادعي أن المرحلة الحالية التي تمر بها المنطقة تتطلب تكاتف الصفوف والجهود على المستويين الرسمي والشعبي، محذرًا من تبادل الاتهامات بين الأطراف.
وأشار البرادعي إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل شنتا «حربًا عدوانية غير شرعية» على إيران، مستخدمة في بدايتها قواعدها العسكرية في بعض دول الخليج لأغراض هجومية ودفاعية، وقاصفت منشآت مدنية في إيران، في مخالفة للقانون الدولي الإنساني.
وأضاف أن بعض دول الخليج اعترضت على استخدام قواعدها العسكرية، وحذرت مسبقًا من تداعيات الحرب، لكن القصف أدى إلى استهداف إيران منشآت مدنية في دول الخليج بالمخالفة للقانون الدولي الإنساني أيضًا.
وشدد البرادعي على أن مصر وتركيا وباكستان تبذل جهودًا للوساطة ووقف التصعيد بدلاً من إذكاء النزاع، مؤكدًا أن هذا هو الموقف العقلاني الوحيد في ظل السياسات التي وصفها بالمارقة لكل من الولايات المتحدة وإسرائيل.
واعتبر أن الأخطاء المتراكمة ودروس الماضي يجب أن تُستثمر بعد انتهاء الحرب التي تهدد بتدمير المنطقة بالكامل.
وفي ظل تصاعد التوترات العسكرية الأخيرة بين إيران وإسرائيل وتأثيراتها على دول الخليج، خرج الدكتور محمد البرادعي، المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، بتغريدة حاسمة وصف فيها المرحلة الحالية بالحرجة في تاريخ العالم العربي.
وأكد البرادعي في تغريدته عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" أن الجهل وغياب الحقيقة والكراهية قد أفقدت البعض عقولهم، محذراً من حرب "لا نعرف منتهاها".
وشدد على أن الحرب تظل خيارا غير شرعي ما لم تكن دفاعا عن النفس وفق القانون الدولي، مشيرا إلى أن عدم الالتزام بحماية المدنيين والمنشآت سيؤدي حتماً إلى "هدم المعبد على رؤوس الجميع" بفعل التكنولوجيا العسكرية الفتاكة.
كما وجه البرادعي نداءً أخلاقيا بضرورة التفرقة بين الأنظمة المستبدة وشعوبها، مؤكداً أنه لا يجوز معاقبة الشعوب على أخطاء حكامها.
واختتم البرادعي رؤيته بأن الأخوة الإنسانية هي السبيل الوحيد المتبقي لحماية البشرية والكوكب من دمار وشيك.
محمد البرادعي ينتقد سياسات ترامب تجاه إيران: تدمير البنية جريمة ضد الإنسانية
حذر محمد البرادعي، المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، من تصعيد السياسات الأمريكية تجاه إيران، معتبرا أن تدمير البنية الأساسية للدولة ليس مجرد خطوة سياسية، بل جريمة ضد الإنسانية.
البرادعي لم يكتفِ بالتحليل السياسي، بل سلّط الضوء على تداعيات مثل هذه السياسات على استقرار المنطقة، محذرًا من مزيد من الدمار والاستقطاب الذي قد يهدد حياة الملايين ويجعل المنطقة أكثر هشاشة.
وكتب البرادعي على منصة إكس: «ترامب يدمر البنية الأساسية في إيران ويهدد بالاستمرار حتى لا يتبقى شيءٍ من الدولة ما لم تقم إيران بعقد اتفاق معه، كما لو كان مثل هذا الاتفاق تحت تلك الظروف يساوي الورقة التي كتب عليها، مهما كان حجم الخلافات والصراعات (وهى كثيرة) بينه وغيره مع النظام في إيران فتدمير دولة وشعبها هو جريمة ضد الإنسانية يلفظها أي قانون وأي عقل».
أضاف محمد البرادعي: «أخشى أن ما يقوم به هذا المعتوه سينتهي إلى المزيد من الدمار والاستقطاب وعدم الاستقرار في منطقتنا البائسة»، مشيرا إلى أن مثل هذه السياسات لا تعكس فقط تهديدًا للبنية التحتية الإيرانية، بل تضع المنطقة بأسرها أمام مزيد من الأزمات والتوترات، محذرًا من تداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليميين.
وفي وقت سابق، انتقد الدكتور محمد البرادعي، المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن إيران.
وأشار البرادعي في تغريدة له عبر منصة «إكس» إلى أن ذريعة ترامب الأساسية لشن الحرب كانت زعمه بأن إيران «على وشك صناعة قنبلة نووية في غضون أسبوعين»، رغم غياب أي دلائل تدعم هذا الادعاء.
وتابع البرادعي بأنَّ «اليوم يقول أنه ليس قلقا من مخزون اليورانيوم في إيران لأنه مدفون على عمق كبير تحت الأرض ويمكن مراقبته عن طريق الأقمار الصناعية، وانه عندما ينتهي من الحرب ستكون إيران قد عادت إلى العصر الحجري».
وختم قوله: «شكرا يا رئيس مجلس السلام على ما سببته من خراب وتدمير للمنطقة وأهلها وتداعيات ذلك الوخيمة على الاقتصاد العالمي».