خلال 60 يوم.. مفاجأة من شركات الاتصالات طرح شريحة مخصصة للأطفال
كشفت مرثا محروس وكيل لجنة الاتصالات بمجلس النواب سابقا وعضو مجلس حماية حقوق المستخدمين بوزارة الاتصالات، عن طرح شريحة مخصصة للأطفال في شركات الاتصالات الأربع خلال 60 يوما.
وأوضحت محروس، خلال مداخلة هاتفية لها في برنامج "الستات" المذاع عبر شاشة النهار مع الإعلاميتين سهير جودة ومفيدة شيحة، أن هذه الفكرة تعد خطوة مهمة للغاية، خاصة أنها لا تحتاج إلى رقابة مباشرة من أولياء الأمور، لاحتوائها على فلترة مركزية وإعدادات داخلية متقدمة مدمجة بالشريحة نفسها.
وأضافت أن هذه الشريحة صممت خصيصا لمنع وصول الأطفال إلى أي محتوى غير مناسب لمن هم دون 18 عاما، مؤكدة أنها تستهدف حماية الأطفال من أي مساحات خطر أو محتوى ضار قد يتعرضون له أثناء استخدام الإنترنت.
وأشارت إلى أن التصنيف العمري الداخلي للشريحة لم يعلن عنه بشكل رسمي حتى الآن، موضحة أنه من الممكن أن تكون هناك فئات مخصصة للأطفال دون 10 سنوات، وأخرى لمن هم دون 18 عاما، إلا أن هذا الأمر لم يتم تأكيده رسميا بعد.
وفي وقت سابق، أكد المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات اليوم، أنه سيتم طرح شريحة الأطفال بحد أقصى خلال 60 يومًا من الآن، بهدف تعزيز حماية الأطفال أثناء استخدام خدمات الاتصالات والإنترنت، في إطار تنظيم الاستخدام الرقمي للفئات العمرية الصغيرة، مما يثير ذلك تساؤلا حول إمكانية نجاح هذه الشريحة من حماية جيل السوشيال ميديا من المخاطر الرقمية.
في البداية أكدت النائبة ثريا البدوي، رئيس لجنة الإعلام والثقافة والآثار بـمجلس النواب المصري، أن إصدار الشريحة الخاصة بالأطفال سيحد من تعرض الأطفال للمخاطر الرقمية، ولكن التعامل مع ملف استخدام الأطفال للتكنولوجيا والهواتف المحمولة يتطلب رؤية شاملة تتجاوز مجرد إصدار القوانين أو تطبيق الحلول التقنية.
شريحة الأطفال
وقالت البدوي، في تصريحات خاصة، إن الطفل الذي يعتاد على نظام معين في استخدام الهاتف أو الإنترنت، قد يواجه حالة من الرفض أو التمرد حال فرض قيود مفاجئة عليه، مثل تخصيص شريحة موبايل مقيدة، موضحة أن ذلك قد يدفعه للجوء إلى استخدام هواتف الوالدين أو الأجهزة الأخرى المتاحة داخل المنزل.
وأشارت إلى أن غياب الرقابة الأسرية، خاصة في ظل انشغال أولياء الأمور، يفتح المجال أمام الأطفال للتحايل على أي قيود مفروضة، مؤكدة أن الطفل يمكنه بسهولة استخدام هاتف أحد أفراد الأسرة أو الدخول عبر أجهزة اللاب توب، بل وتجاوز القيود من خلال إدخال بيانات غير حقيقية.
