سنابل الذهب تطرق أبواب الصوامع.. المنيا تستعد لموسم القمح بخطة تخزين ضخمة
تتمايل سنابل القمح الذهبية في حقول المنيا، مع اقتراب منتصف أبريل، معلنة بداية موسم جديد يحمل بين طياته آمال المزارعين وجهود الدولة لتعزيز الأمن الغذائي، في هذا المشهد الريفي النابض بالحياة، تتحرك الأجهزة التنفيذية بخطى متسارعة لضمان استقبال المحصول بكفاءة، في سباق مع الزمن لتأمين واحدة من أهم السلع الاستراتيجية في مصر.
42 موقعًا جاهزًا لاستقبال المحصول
استعدت محافظة المنيا بشكل مكثف لانطلاق موسم توريد القمح المحلي لعام 2026، من خلال تجهيز 42 موقعًا متنوعًا لاستلام المحصول، وتتنوع هذه المواقع بين صوامع حديثة وشون وهناجر ومراكز تجميع مطورة، بما يضمن مرونة في الاستقبال وتيسير الإجراءات أمام المزارعين، وتقليل التكدس خلال فترة التوريد.
طاقة تخزينية ضخمة تتجاوز 465 ألف طن
تبلغ السعة التخزينية الإجمالية للمواقع المجهزة نحو 465 ألف طن، وهو ما يعكس حجم الاستعدادات الكبيرة لاستيعاب الكميات المستهدفة من القمح، وتُعد هذه القدرة التخزينية خطوة مهمة للحفاظ على جودة المحصول وتقليل الفاقد، بما يدعم منظومة التخزين الحديثة التي تتبناها الدولة.
سعر التوريد يدعم الفلاح المصري
في إطار تشجيع المزارعين على التوسع في زراعة القمح، تم رفع سعر توريد الأردب إلى 2500 جنيه، وهو ما يمثل حافزًا اقتصاديًا مهمًا للفلاحين في ظل التحديات العالمية، ويعكس هذا القرار توجهًا واضحًا لدعم المنتج المحلي وتحقيق عائد عادل للمزارعين، بما يعزز من استقرار القطاع الزراعي.
المنيا في صدارة محافظات التوريد
تواصل المنيا الحفاظ على مكانتها المتقدمة بين محافظات الجمهورية في توريد القمح، حيث تحتل المركز الثاني على مستوى البلاد، كما شهدت المساحة المزروعة هذا العام زيادة ملحوظة، لتصل إلى 232 ألف فدان، بزيادة 16 ألف فدان مقارنة بالعام الماضي، وهو ما يعكس تنامي الاهتمام بزراعة هذا المحصول الحيوي.
تنسيق حكومي لضمان نجاح الموسم
تشهد منظومة التوريد تنسيقًا مكثفًا بين مختلف الجهات المعنية، خاصة مديريات التموين والزراعة، لضمان جاهزية مواقع الاستلام وسلاسة عمليات التوريد، كما يتم الالتزام بالضوابط المنظمة لضمان جودة الأقماح الموردة، بما يحقق أقصى استفادة من الإنتاج المحلي ويعزز منظومة الأمن الغذائي.



