عاجل

البابا لاون الرابع عشر: القيامة خيار بين الإيمان أو الاستسلام لليأس

البابا لاون الرابع
البابا لاون الرابع عشر

 أكد البابا لاون الرابع عشر بابا الفاتيكان ،في رسالة روحية تحمل أبعادًا إنسانية عميقة، علي أن القبر الفارغ يضع الإنسان أمام خيار حاسم، يتمثل في الإيمان بقيامة السيد المسيح كبداية لحياة جديدة، أو الانغلاق في روايات تبقيه أسيرًا لليأس والموت.


القيامة ليست حدثًا من الماضي


وأضاف البابا، في كلمته قبل صلاة «افرحي يا ملكة السماء»، بأن القيامة لا يمكن اختزالها في كونها ذكرى تاريخية، بل هي واقع حيّ ومتجدد، يبدّد الظلام ويمنح البشرية رجاءً دائمًا.
وأشار إلى أن “فصح الرب هو فصح البشرية”، لما تحمله القيامة من قدرة على تحرير الإنسان من ثقل الموت وفتح آفاق جديدة للحياة.


دعوة لمواجهة التضليل بالحقيقة


وفي سياق متصل، دعا البابا المؤمنين إلى التحلي بالمسؤولية في عالم يشهد انتشارًا واسعًا للتضليل و"الأخبار الكاذبة"، مؤكدًا ضرورة أن يكونوا شهودًا للحقيقة من خلال الكلمة والسلوك معًا.
وشدد على أهمية ترجمة الإيمان إلى أفعال ملموسة، خاصة في دعم الفئات الأكثر احتياجًا.


رسالة تضامن مع ضحايا الحروب


كما وجّه البابا رسالة تضامن إلى الشعوب التي تعاني من ويلات الحروب والصراعات، داعيًا إلى أن يتحول نور القيامة إلى رجاء حقيقي يلامس حياة المتألمين والمضطهدين.
وأكد أن الرسالة المسيحية تظل قائمة على نصرة الإنسان والدفاع عن كرامته، في مختلف الظروف والتحديات.


رجاء يتجدد رغم الأزمات


واختتم البابا كلمته بالتأكيد على أن القيامة تظل مصدرًا دائمًا للرجاء، قادرًا على تجديد الحياة في مواجهة الأزمات، داعيًا إلى التمسك بهذا الرجاء والعمل على نقله إلى الآخرين، خاصة في عالم يزداد احتياجًا إلى السلام والإنسانية.

تم نسخ الرابط