الاستخبارات الكورية الجنوبية: ابنة زعيم كوريا الشمالية وريثة عرش محتملة
أكدت وكالة الاستخبارات الكورية الجنوبية أن ابنة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يمكن اعتبارها وريثة محتملة له. كما صرح مدير الخدمة الوطنية للاستخبارات، لي جونغ-سوك، خلال اجتماع مغلق في الجمعية الوطنية، بأن الفتاة يمكن أن تتولى القيادة في المستقبل، ردًا على أسئلة النواب حول مكانتها السياسية. أثارت هذه التصريحات تكهنات واسعة حول امتداد حكم عائلة كيم إلى الجيل الرابع.
رافقت الزعيمة الشابة والدها في مناسبات بارزة منذ أواخر 2022، وظهرت في عروض عسكرية عامة وفعاليات رسمية، مما أثار التكهنات بأنها تخضع لتدريب ليكون لها دور قيادي مستقبلي. نظم النظام الكوري الشمالي فعاليات عسكرية، شملت قيادة الفتاة لدبابة والمشاركة في تدريبات إطلاق النار، لتعزيز مكانتها العسكرية وتخفيف الشكوك حول قدرة امرأة على أن تكون خلفًا لوالدها.

تقييم السلطات وموقف شقيقته
أوضح مدير الاستخبارات أن أخت كيم جونغ أون، كيم يو جونغ، التي اعتُبرت ثاني شخصية في البلاد، لا تمتلك سلطة فعلية. استند لي في تقييمه إلى معلومات وصفتها الوكالة بأنها "موثوقة". وصف الخبراء هذا التقييم بأنه الأقوى حتى الآن بشأن مكانة الفتاة، مقارنة بتقييمات سابقة في 2024 وفبراير 2026 التي أشارت إلى قرب تعيينها كخليفة محتملة.

جدل حول قبول المرأة في القيادة
شدد بعض المراقبين على أن المجتمع الكوري الشمالي يهيمن عليه الذكور، وقد يرفض قيادة امرأة، مؤكدين أن عمر كيم جونغ أون، 42 عامًا، قد يكون مبكرًا لتحديد خليفته، الأمر الذي قد يضعف قبضته على السلطة. أشاروا إلى أن تعيين الفتاة في سن مبكرة قد يمثل تحولًا غير مسبوق في تاريخ الحكم في البلاد.
خلفية تاريخية عن حكم عائلة كيم
ورث كيم جونغ أون السلطة بعد وفاة والده كيم جونغ إيل في 2011، الذي تولى الحكم بعد وفاة والده مؤسس الدولة كيم إيل سونغ في 1994. حافظت العائلة على حكمها عبر الأجيال، وكان جميع الحكام ذكورًا. ذكر وسائل الإعلام الكورية الشمالية الفتاة بأنها "أحب الأطفال" و"محترمة"، في حين لم تصدر الدولة أي بيانات رسمية عن اسمها أو عمرها، إلا أن التقارير غير الرسمية أشارت إلى أنها كيم جو آي، وتبلغ نحو 13 عامًا.