تركيا: 3 سفن عبرت مضيق هرمز بأمان ونواصل متابعة طواقمنا لحظة بلحظة
قال الوزير إن الوزارة تتابع عن كثب التطورات في مضيق هرمز، مؤكداً أنهم يراقبون لحظة بلحظة السفن التركية وطاقمها في المنطقة لضمان سلامتهم. وأشار إلى أن السفينة التركية Ocean Thunder، التي كانت في طريقها لنقل النفط الخام من العراق إلى ماليزيا، عبرت المضيق بأمان ليلة أمس، لتخرج من الخليج.
وذكّر الوزير بأن هذا العبور رفع عدد السفن التركية في منطقة مضيق هرمز إلى 12 سفينة، فيما انخفض عدد السفن التي تقدمت بطلب للخروج إلى 8 سفن فقط. وأضاف أن الوزارة تواصل العمل بلا انقطاع لضمان انتقال آمن لـ156 بحاراً يعملون على هذه السفن، بالتعاون مع وزارة الخارجية والجهات المعنية الأخرى.
وأشار إلى أن الوزارة ستواصل متابعة السفن التركية وطاقمها في المنطقة لضمان سلامتهم وتأمين عبورهم، مؤكداً الالتزام التام بمتابعة كل جديد في المنطقة لحظة بلحظة.


مضيق هرمز في قلب الأزمة الإقليمية
يُعد مضيق هرمز من أهم الممرات البحرية في العالم، إذ يمر عبره نحو خُمس النفط والغاز الطبيعي المصدر بحراً، ما يجعله شريانًا حيويًا للاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة.
منذ بدء الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى في 28 فبراير 2026، شهد المضيق تعطيلًا شبه كامل في حركة الشحن البحري بسبب توترات عسكرية واقتصادية غير مسبوقة في المنطقة.
التوترات أدّت إلى ارتفاع أسعار النفط فوق مستويات 100 دولار للبرميل، وسط مخاوف من استمرار انخفاض الإمدادات العالمية مع تعطيل الملاحة في الممر وفي الأسابيع الماضية، أعلنت إيران أنها ستعيد فتح المضيق فقط في مقابل تعويضات عن الخسائر الناجمة عن الحرب ونظام عبور جديد، رافضة تقديم أي تنازلات دون شروط.
كما سمحت طهران بمرور بعض السفن المرتبطة بدول صديقة، مثل العراق وإيران نفسها، رغم الإغلاق الواسع للممر أمام معظم السفن الأجنبية، مما يشير إلى سياسة اختيارية في السماح بالعبور بحسب مصالحها.
الجهود دولية
حاولت دول خليجية، مثل عُمان وإيران, بحث سبل تسهيل المرور عبر المضيق وسط التوترات، لكن الإغلاق لم يُرفع بشكل كامل ولم يعُد إلى سابق عهده.
كما حذّر مسؤولون من أنه لا يمكن إعادة فتح المضيق بشكل شامل إلا بضمانات تركّز على مصالح دول الخليج وحرية الملاحة الدولية، وهو ما تم التأكيد عليه في تصريحات مسؤول إماراتي بشأن أي اتفاق مستقبلي بين واشنطن وطهران.