إيران تحذر: أي هجوم على المنشآت المدنية سيقابل برد أكثر سحقًا وانتقامًا
حذر المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي من أن إيران ستنفذ في المراحل المقبلة من عملياتها الهجومية ردًا انتقاميًا أشد سحقًا واتساعًا في حال تكررت الهجمات على الأهداف المدنية داخل البلاد.
المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: مضاعفة خسائر العدو في المنطقة
وأكد المتحدث، الذي يمثل غرفة التنسيق بين الجيش الإيراني والحرس الثوري، أن طهران ستضاعف الخسائر والأضرار التي سيمنى بها العدو في المنطقة.
الجيش والحرس الثوري ينسقان للرد على أي هجوم على البنية التحتية
وأشار إلى أن إيران كانت قد أكدت منذ بداية الحرب أن أي استهداف للبنية التحتية أو الأهداف المدنية سيقابل برد مضاعف على مصالح الخصوم في أي نقطة من الإقليم، في إطار معادلة ردع تهدف إلى منع توسيع نطاق الهجمات على منشآتها المدنية.
كاتس يعلن اغتيال رئيس مخابرات الحرس الثوري في إيران ويتوعد بسحق البنية التحتية
وفي سياق متصل، قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إن إسرائيل نفذت عملية اغتيال رئيس مخابرات الحرس الثوري الإيراني في طهران، متوعدًا باستمرار ضرب البنية التحتية الإيرانية واستنزاف النظام الإيراني.
وفي ختام جلسة لتقييم الأوضاع، وصفه كاتس خادمي بأنه "أحد المسؤولين المباشرين عن جرائم الحرب ضد المدنيين الإسرائيليين وأحد أبرز 3 قادة في الجهاز".
كاتس: سنستمر في تدمير البنى التحتية واستنزاف النظام الإيراني
وأضاف كاتس في تصريحات اليوم: “سنستمر في تدمير البنى التحتية وملاحقة قادة إيران واحدًا تلو الآخر”.
وأكد كاتس إن قادة إيران يعيشون في حالة من المطاردة، وإن إسرائيل ستواصل ملاحقتهم واحدا تلو الآخر، موضحًا أنه حذر سابقا من أنه إذا استمر الإيرانيون في إطلاق النار على المدنيين الإسرائيليين، فإن إسرائيل ستلحق الضرر بالبنية التحتية الوطنية الإيرانية وتدمرها.
تمويل الحرس الثوري
وأشار الوزير إلى أن الضربات الأخيرة استهدفت مواقع رئيسية في قطاع البتروكيماويات، مما أدى إلى تعطيل نشاطها، مؤكدًا أن سلاح الجو الإسرائيلي نفذ هذه الهجمات بعد ضربة قاسية الأسبوع الماضي، استهدفت مصانع الصلب والبنية التحتية الوطنية الأخرى.
قطاع البتروكيماويات جلب 18 مليار دولار خلال العامين الماضيين لدعم صناعة الصواريخ
وأضاف أن قطاع البتروكيماويات الإيراني جلب نحو 18 مليار دولار للحرس الثوري خلال العامين الماضيين، مما يساهم مباشرة في صناعة الصواريخ ويشكل جزءًا أساسيًا من اقتصاد إيران وقدرتها على إنتاج السلاح.
وأكد كاتس أن إيران ستدفع أثمانًا مؤلمة طالما استمر إطلاق الصواريخ نحو المدنيين في إسرائيل، مشددًا على أن الضربات تهدف إلى إضعاف وتدمير البنية التحتية الوطنية الإيرانية.



