أسوان تتألق عالميا.. 1000 سباح من 24 دولة يشاركون في مهرجان «أكوامان» | فيديو
شهدت مدينة أسوان انطلاق مهرجان «أكوامان» الدولي للسباحة في المياه المفتوحة، بمشاركة أكثر من 1000 سباح من 24 دولة. وأُقيمت الفعاليات بالقرب من معبد فيلة، ما أضفى طابعًا مميزًا على الحدث.
سحر أسوان وجزيرة هيسا
وأكد الخبير السياحي وليد البطوطي في مداخلة هاتفيه لبرنامج «هذا الصباح» على شاشة «إكسترا نيوز»، أن اختيار أسوان وتحديدا المنطقة المحيطة بمعبد فيلة وجزيرة هيسا يعكس السحر الحقيقي لمصر، موضحا أن الحدث لا يقتصر على المنافسة الرياضية فحسب، بل يمتد ليشمل التجربة السياحية المتكاملة التي تجمع بين عبق التاريخ وكرم الضيافة النوبية، مما يمنح المشاركين شعورا بالراحة النفسية والأمان.
رسالة أمان للعالم
وأشار البطوطي إلى أن توافد هذا العدد الكبير من المشاركين الدوليين في ظل الظروف الإقليمية الراهنة يعد أكبر دعاية سياحية لمصر، مؤكدا أن الدولة المصرية نجحت في تطوير مفهوم التجربة السياحية، حيث أصبح السائح الأجنبي هو المسوق الأول لمصر عبر نشر فيديوهاته وتجاربه الشخصية على منصات التواصل الاجتماعي، وهو ما وصفه بأنه أقوى رد على أي حملات ممنهجة تهدف للنيل من قطاع السياحة.
تنوع المقاصد الرياضية
من جانبه، لفت التقرير الذ استعرضه برنامج «هذا الصباح»، إلى تنوع الأجندة الرياضية في مصر، حيث من المقرر أن تستضيف منطقة سوما باي بالبحر الأحمر النسخة القادمة من الفعاليات المائية في الفترة من 22 إلى 24 أكتوبر المقبل، مما يعزز من استراتيجية الدولة في تنويع المنتج السياحي ودمج الرياضة بالترفيه والمعالم الأثرية.
ويذكر أن مهرجان «أكوامان» يأتي ضمن سلسلة من الأحداث العالمية التي تهدف إلى ترويج مقومات أسوان السياحية الفريدة، وتسليط الضوء على قدرة مصر على استضافة كبرى البطولات الدولية في مختلف المحافظات.
انطلاق أولمبياد سيتي كلوب الثاني بمنافسات اليد والسلة والطائرة
وفي وقت سابق، منافسات الألعاب الجماعية بين أندية سيتي كلوب في أنحاء الجمهورية ضمن أولمبياد سيتي كلوب الثاني انطلقت وكانت بداية الأدوار التمهيدية في أندية سيتي كلوب بشبين، وكفر الشيخ، وطنطا، وبني سويف، والشروق، وبنها، ودمنهور، بمشاركة إجمالية بلغت 164 فريقًا في الألعاب الجماعية الثلاثة ، منها 100 فريق في كرة السلة، و46 فريقًا في كرة اليد، و18 فريقًا في الكرة الطائرة، ما يشير إلى اتساع قاعدة المشاركة وتنوع المنافسات، عما كانت عليه الأولمبياد في نسختها الأولى العام الماضي.



