عاجل

مصطفى بكري: مصر تلعب دورًا محوريًا لإنهاء الأزمة مع إيران

مصطفى بكري
مصطفى بكري

علق الإعلامي مصطفى بكري على اللحظات الآخير قبل إنتهاء المدة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإيران، مؤكدًا أن مصر تلعب دور كبير في إنهاء تلك الحرب والوصول إلى تفاوض.

 

وأضاف عبر تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بمنصة "إكس" :"إن هناك اتجاها لمد فترة التفاوض 45 يوما للتوصل إلي اتفاق نهائي ، في مقابل إستعداد إيراني لفتح مضيق هرمز جزئيا،  الساعات القادمة حاسمه، والقرار النهائي يسبق موعد الغد". 

 

 

تتجه الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران نحو مرحلة حاسمة، مع اقتراب انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وسط تحركات عسكرية مكثفة واحتمالات تصعيد واسع قد يطال البنية التحتية الحيوية.

مهلة حاسمة بغطاء عسكري

وبحسب تقارير إعلامية، فإن المهلة التي ستنتهي قريبًا لا تقتصر على الضغط الدبلوماسي، بل تمثل إطارًا زمنيًا للاستعداد لمرحلة عسكرية أكثر حدة، خاصة مع طرح شروط تشمل إعادة فتح مضيق هرمز وضبط البرنامج النووي الإيراني.

وتعكس هذه المهلة انتقالًا من إدارة الأزمة إلى محاولة فرض معادلات جديدة على الأرض.

استهداف الطاقة.. تحول في طبيعة المواجهة

تشير المعطيات إلى أن إسرائيل تستعد لتوسيع بنك أهدافها ليشمل منشآت الطاقة الإيرانية، في خطوة تستهدف إضعاف الاقتصاد، وليس فقط القدرات العسكرية.

 

ويمثل قطاع النفط والبتروكيماويات العمود الفقري للاقتصاد الإيراني، ما يجعل استهدافه وسيلة للضغط الاستراتيجي طويل الأمد.

تحركات عسكرية تمهد للضربة

ورصدت مؤشرات واضحة على رفع الجاهزية العسكرية الأمريكية، من بينها تحليق قاذفات “بي-1” ونقل صواريخ بعيدة المدى إلى المنطقة، في ما يعرف بمرحلة ما قبل الضربة.

كما يجري الحديث عن استخدام صواريخ شبحية دقيقة، ما يعكس توجهًا نحو ضربات نوعية تستهدف مواقع محددة بدقة عالية.

حادثة الطائرة تضيف تعقيدًا

وزاد إسقاط مقاتلة أمريكية من طراز “F-15” من حدة التوتر، إذ نفذت القوات الأمريكية عمليات إنقاذ معقدة داخل إيران، انتهت بإنقاذ الطيارين، ما أضاف بُعدًا ميدانيًا حساسًا إلى الأزمة.

 

ضربات بوشهر ورسائل ردع

وفي الميدان، طالت ضربات إسرائيلية منشآت بتروكيماوية ومحيط منشأة بوشهر النووية، ما أدى إلى أضرار مادية وخسائر بشرية محدودة، إضافة إلى عمليات إجلاء لعمال أجانب، في مؤشر على تصاعد المخاطر.

وتحمل هذه الضربات رسائل تتجاوز الداخل الإيراني، لتطال أسواق الطاقة العالمية.

اتساع رقعة الصراع إقليميًا

وامتد التصعيد إلى جبهات أخرى، مع دخول جماعة الحوثيون على خط المواجهة، وإطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل، إلى جانب تهديدات بإغلاق البحر الأحمر، ما يزيد من الضغوط على الممرات البحرية العالمية.

بالتوازي مع التصعيد، تتواصل الجهود الدولية، بما في ذلك تحركات بريطانية لعقد مؤتمر عسكري يهدف إلى تأمين الملاحة في مضيق هرمز، وسط مشاركة دولية واسعة لمحاولة احتواء الأزمة.

 

وتقف الأزمة الآن أمام خيارين: تصعيد واسع قد يضرب بنية الطاقة الإيرانية ويهز أسواق النفط العالمية، أو العودة إلى مسار تفاوضي مشروط تحت ضغط القوة العسكرية.

وفي ظل تداخل العوامل العسكرية والاقتصادية، يبقى المشهد مفتوحًا على جميع السيناريوهات، مع ترقب دولي لما ستسفر عنه الساعات المقبلة.

تم نسخ الرابط