باسم سمرة: المتحف المصري الكبير تجربة فريدة.. وذكرياتي مع «فيروز» لا تنسى
أعرب الفنان باسم سمرة عن فخره بالمتحف المصري الكبير، مؤكدًا أنه يمثل تجربة استثنائية وفريدة من نوعها، نظرًا لاعتماده على تقديم حضارة واحدة بشكل متكامل، على عكس العديد من المتاحف العالمية، مثل متحف اللوفر في فرنسا، الذي يضم حضارات متعددة.
كواليس افتتاح المتحف المصري الكبير
وشدد سمرة، خلال لقائه ببرنامج «صاحبة السعادة» مع الإعلامية إسعاد يونس على قناة DMC، على أن المتحف المصري يقدم التجربة الحضارية المصرية على أعلى مستوى، موضحًا أنه زار المتحف لأكثر من مرة.
واستعاد سمرة ذكرياته مع منطقة الأهرامات، متطرقًا إلى عروض الصوت والضوء التي كان يحرص على متابعتها بمختلف اللغات، موضحًا أنه في كثير من الأحيان لم يكن بحاجة إلى شراء تذاكر، حيث كان يشاهد هذه العروض من منازل أصدقائه المطلة على المنطقة.

وكشف عن واحدة من ذكرياته المميزة، حين تابع حفلًا للفنانة فيروز بطريقة غير تقليدية، إذ شاهده من فوق أحد الأسطح القريبة من أبو الهول، برفقة أصدقائه، في أجواء بسيطة، بينما كانوا يحتسون الشاي، مؤكدًا على اعتزازه الكبير بمصر، مشددًا على أنها بلد عظيمة بتاريخها العريق وحضارتها الممتدة وثقافتها الغنية وشعبها، متمنيًا لها دوام الخير والازدهار.
كواليس مسلسل عين سحرية
وفي وقت سابق، أوضح أن العمل امتداد لنجاحات سابقة في مشواره، مشيرا إلى تفاعل الجمهور مع شخصياته، مثل عيسى الوزان وجملته الشهيرة يلا بينا، بالإضافة إلى شخصية عم زكي في عين سحرية التي أصبحت معروفة لدى الجمهور.
التصوير في المناطق الشعبية
وأشار إلى أن التصوير في المناطق الشعبية بوسط البلد، رغم صعوبته، أضفى واقعية وجمالا بصريا على العمل، لافتًا إلى أن المسلسل يناقش قضايا حقيقية تمس الأسر المصرية، وهو ما ساهم في قربه من الجمهور.
وأضاف أن فريق العمل انتهى من تصوير الحلقة الخامسة عشرة في 14 رمضان، مؤكدًا أن الدور الذي قدمه كمحامٍ كان مرشحا في البداية للفنان عصام عمر، قبل أن يقرر المخرج السدير مسعود إسناده له لتحقيق تنوع بين الأجيال داخل المسلسل.
كما كشف سمرة عن تدخله في اختيار من يجسد دور ابنته، موضحا أنه فضل تغيير الشخصية من ابن إلى ابنة ورشح الفنانة فاتن السعيد، لثقته الكبيرة في موهبتها خاصة بعد تعاون سابق بينهما.
وأكد باسم سمرة أن أكثر ما أسعده في مسلسل «عين سحرية» هو حالة التفاعل الواسعة التي حققها العمل بين مختلف الفئات العمرية، من الشباب إلى كبار السن، بل ووصوله إلى شخصيات مهمة في الدولة، مشيرًا إلى أن هذا النجاح جاء نتيجة طرح قضايا تمس المجتمع بشكل مباشر.
وأوضح، خلال استضافته في برنامج «واحد من الناس» المُذاع عبر فضائية الحياة، أن المسلسل تناول ملفات شائكة، على رأسها قضايا الفساد المرتبطة بالدواء وصحة الإنسان، كما أن الموضوعات جريئة وحساسة، لكنها ضرورية لفتح باب النقاش المجتمعي
الفن لا يقتصر على تقديم الحلول
وأشار إلى أن دور الفن لا يقتصر على تقديم الحلول، بل يمتد إلى تسليط الضوء على الأزمات وإثارة التساؤلات حولها، بما يسهم في رفع مستوى الوعي لدى الجمهور.



