عاجل

جماعة الإخوان الإرهابية تتبرأ من علي عبد الونيس بعد فضحه مخططاتهم

علي عبد الونيس
علي عبد الونيس

سارعت جماعية الإخون الإرهابية، إعلان تنصلها من القيادي بحركة “حسم” علي عبد الونيس، وذلك بعد أن سقط في قبضة الأجهزة الأمنية واعترافاته التفصيلية الصادمة بفضح مخططاتهم وإدانت الجماعة بتورطها في أعمال عنف تستهداف الدولة المصرية ورموزها ومؤسساتها.

وكان قد ظهر القيادي بحركة حسم علي عبد الونيس، في تسجيلات فيديو تكشف اعترافاته بتلقي تكليفات مباشرة من قيادات هاربة بالخارج لتنفيذ عمليات عدائية تستهدف أمن الدولة المصرية والمواطنين، الأمر الذي دفع جماعة الإخوان الإرهابية لنفي صلتها به في محاولة جديدة منهم للتبرء من العمليات الإرهابية التي نفذتها حركة “حسم”.

وتعيش جماعة الإخوان الإرهابية، حالة من التخبط، في محاولة المزايدة بالادعاء بأنها التيار السلمي لتأمين ملاذات آمنة لقياداتها في الخارج، وذلك بعد أن أكدت تقارير أمنية سابقة أن حركة "حسم" لم تكن يوماً كيانا منفصلا، بل هي نتاج اللجان التي أسسها القيادي الراحل محمد كمال بتفويض من قيادات التنظيم الدولي، لتأتي اعترافات علي عبد الونيس لتؤكد أن الدعم المالي واللوجستي والغطاء السياسي لا يزال يتدفق من الرؤوس المدبرة للجماعة في الخارج.

وظهر القيادي في حركة حسم الإرهابية علي محمود عبد الونيس، خلال اعترافاته التي نشرتها وزارة الداخلية، بعد القبض عليه، في حالة ندم وبكاء على ما ارتكبه من أفعال إرهابية.

وقال في اعترافاته: "التنظيم والجماعة صوروا الحرب على إنها حرب دين، وهي مش كدا، لكنها حرب سلطة وكرسي ودا ميستاهلش دم، بقول لقيادات التنظيم المسلح اللي لسه بيشتغلوا في تنفيذ عمليات ضد الدولة، كفاية أرواح الشباب اللي ضيعتوها، وكفاية أعمارهم اللى بتضيع في السجن عشان مصالح سياسية وشخصية أو مادية، كل واحد بيدور على مصلحته وبيجرى وراها، اللى بيدور على منصب أو أو جاه أو مال، وكفاية وحسبي الله ونعم الوكيل في أي حد بيوجه الشباب وبيضيع أعمارهم مقابل لا شئ، وبقول للي كلفني بكدا كفاية دم عمومًا، ولما قعدت مع نفسي وفكرت لقيت إن ضيعت عمري هدر في فكرة فاضية، مفيهاش أي حاجة عشان كرسي أو سلطة".

كما كشف علي محمود عبد الونيس القيادي في حركة حسم الإرهابية قائلا:" بوجه رسالة لزوجتي إنها تربي إبننا على السلام الصحيح، ولا تنضم لأية تنظيمات أو مؤسسات إرهابية، ورسالتي لأبني خلي بالك من نفسك، وهي غالية فمتضيعهاش في أي حاجة متستاهلش، لا حكم ولا سلطة، مفيش حاجة تستاهل تضيع نفسك عشانها، ومتعملش حاجة حرام، لأن الوقفة أمام ربنا صعبة، محدش فينا يستحمل يقف أمام الله، وبدعي ربنا يسامحني على أي حاجة غلط عملتها في حياتي أو دم حرام أنا شاركت فيه، ولكل اللي بيحبوني يدعوا لي، لأن محدش بيكون قادر يقابل ربنا وهو عامل ذنوب، أو مشارك في دم لأني خايف من حساب ربنا".

تم نسخ الرابط