الخارجية الأمريكية: مجموعات تابعة لإيران تستهدف دبلوماسيين أمريكيين بالعراق
أكدت الخارجية الأمريكية، أن مجموعات مسلحة مرتبطة بإيران تستهدف دبلوماسيين ومنشآت أمريكية في العراق، وذلك حسبما جاء في نبأ عاجل لقناة “القاهرة الإخبارية”.
بيان الخارجية الأمريكية:
وقالت الخارجية الأمريكية، :"نجدد دعوتنا للحكومة العراقية للوفاء بمسؤوليتها ومنع الهجمات على المنشآت الأمريكية".
نشرت وزارة الخارجية الأمريكية عبر حسابها الرسمي على منصة إكس تصريحًا للرئيس دونالد ترامب بشأن التوترات مع إيران، مؤكدة أن الوقت يوشك على النفاذ وأن هناك تحذيرًا صارمًا يقترب من نهايته.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية: إن الرئيس دونالد ترامب قال تذكّروا أنني منحت إيران عشرة أيام لإبرام اتفاق أو فتح مضيق هرمز، الوقت يوشك على النفاذ، ولم يتبقّ سوى 48 ساعة قبل أن تنهال عليهم كارثة هائلة.
وفي وقت سابق، قال الإعلامي مصطفى بكري على تطورات التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، مشيراً إلى ما وصفه بإنذار حاسم من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، معتبراً أن المنطقة تقف أمام لحظة مفصلية قد تعيد تشكيل ملامح النظام الإقليمي.
وقال مصطفى بكري، عبر حسابه على منصة إكس: « ترامب مهددا إيرا: أمامكم ٤٨ ساعة لعقد اتفاق، أو فتح مضيق هرمز، قبل أن يحل الجحيم، يبدو أن ترامب قد حسم أمره ، وقرر أن يقدم إنذاره الأخير، وهذا يعني هذه هي الفرصة الأخيره لإيران، ولن يقرر المد مرة أخر».
أضاف مصطفى بكري: «من الواضح أن الحشد الأمريكي قد اكتمل، الحرب البرية حسم أمرها، برغم تداعياتها الخطيرة، لا يعير اهتماما لتهديدات إيران، ضد دول الخليج وبنيتها التحتيه المائيه والكهربائية والنفطيه، نحن أمام لحظه فارقة وخطيرة، يعاد فيها تشكيل النظام الإقليمي الجديد، عملها ترامب وصديقه بنيامين نتنياهو، ونجبر نحن علي دفع الثمن».
وفي وقت سابق، قال الكاتب الصحفي مصطفى بكري، إن فريق العمل الخاص بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، غالبا يرسل لترامب معلومات خاطئة.
وأشار بكري، خلال استضافته عبر شاشة «إكسترا نيوز»، إلى تصريحات الجانب الأمريكي حول السيطرة على مضيق هرمز، في ظل تصريح أخر للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مفاده أنه على يقين أن إيران لن تسعى في طريق إقامة مشروع نووي خاص بها.
وأضاف: «وما يؤكد ذلك هو ظهور الرئيس الأمريكي أكثر من مره يسب بعض الصحف، ومن الواضح أن وزير الحرب الأمريكي على وجه الخصوص، المعروف بميوله الصهيوينة، ربما يكون يعطي الرئيس ترامي معلومات غير دقيقة».



