فرق التعليم دمرنا.. زوجة تقيم دعوى ضد زوجها بمحكمة الأسرة
بكلمات حزينة والدموع لا تجف من عينها التي حفرت علامات على وجهها بعد رسم ملامح المعاناة والنكد، بدأت «منى» سرد قصتها أمام قاضي محكمة الأسرة بالعمرانية ، التي لم تكن تتخيل أن تصل لنهايتها بهذا الشكل، بعدما تحولت حياتها الزوجية إلى عبء نفسي لا يحتمل بسبب فرق التعليم بينها وبين زوجها.
تفاصيل الدعوى
قالت الزوجة: “استحملت كتير علشان بيتي، لكن كل يوم كان أصعب من اللي قبله ومفيش راحة ولا أمان ولا تفاهم”، مؤكدة أن الخلافات المستمرة وسوء المعاملة وفرق التعليم دفعاها لاتخاذ قرارها الأخير.
وأضافت منى، أنها حاولت تشجيعه على التعلم أكثر من مره" واستحملت علشان نكمل، لكن وصلت لمرحلة بقيت فيها مش قادرة أكمل"، مشيرة إلى أن الحياة بينهما أصبحت مستحيلة، وأن كل محاولات الإصلاح باءت بالفشل، بسبب ماوصفته أن زوجها لا يجيد القراءة والكتابة.
وطالبت الزوجة في دعواها بالخلع، مؤكدة أمام المحكمة أنها تكره الحياة مع زوجها لتصبح قاعة المحكمة شاهدا على نهاية قصة بدأت بالأمل وانتهت بطلب فراق لا رجعة فيه.
من جهة أخري، تجوزته عن حب وفي الآخر رماني في الشارع، بدأت ضحى حديثها أمام محكمة الأسرة بالقاهرة، بكلمات حزينة والدموع لا تجف من عينها التي حفرت علامات على وجهها الذي رسمت عليه ملامح المعاناة والنكد، وبدأت سرد قصتها مع زوجها الذي رفعت دعوة طلاق للضرر بعد زوج دام 3سنوات.
أقوال الزوجة
اضافت ضحى، "فاكرة إني لقيت راجل بجد واتجوزنا عن حب بعد قصة استمرت سنتين، وكان بيظهرلي إنه طيب وحنين، لكن بعد الجواز كل حاجة اتغير بقى عصبي جدًا وبيتعصب على أقل حاجة".
وتابعت:"الموضوع وصل إنه يمد إيده عليا أكتر من مرة، وكنت بسكت عشان أعيش وأحافظ على بيتي، لكن لما طردني من الشقة قدام أهلي، عرفت إن خلاص مفيش أمل".
وأضافت الزوجة أمام محكمة الأسرة بالقاهرة "حاولت أصلح كتير، ودخلنا أهلنا أكتر من مرة، لكنه كان بيرفض أي حل، فقررت أمشي بس عن طريق القانون".
وعلى إثر ذلك، تقدمت بدعوى طلاق للضرر أمام محكمة الأسرة بالقاهرة، مطالبة بحقوقها الشرعية والقانونية، مؤكدة أنها لم تطلب سوى الاحترام والأمان.
