رغم التوترات.. الفضة تخسر أكثر من 2% وتقترب من 73 دولارا للأونصة
شهدت أسعار الفضة عيار 999 في السوق المحلية حالة من التذبذب الواضح خلال الفترة من 29 مارس إلى 5 أبريل 2026، وذلك نتيجة تداخل عوامل عالمية ومحلية، بحسب بيانات منصة "آي صاغة" المتخصصة في تداول الذهب والمجوهرات.
سعر جرام الفضة محليا
ارتفع سعر جرام الفضة عيار 999 من 132.99 جنيها في 30 مارس إلى 134.87 جنيها في 2 أبريل، بنسبة زيادة بلغت 1.41%، ورغم هذا الصعود، فإن التحركات ظلت غير مستقرة بسبب التوترات الجيوسياسية، وتقلبات سعر الصرف، وضغوط الأسواق العالمية.
الفضة عالميًا تحت الضغط
تراجعت أسعار الفضة بأكثر من 2% لتقترب من 73 دولارا للأونصة، متأثرة بارتفاع الدولار وأسعار النفط، خاصة بعد تصريحات دونالد ترامب حول تصعيد العمليات العسكرية خلال الفترة المقبلة.
كما سجلت الفضة انخفاضا يتجاوز 20% منذ بداية النزاع، نتيجة توجه المستثمرين نحو الدولار كملاذ نقدي أكثر أمانا، مما أثر بشكل مباشر على الأسعار العالمية والمحلية.
تحركات الأونصة عالميا
تذبذبت أسعار الأونصة عالميًا، حيث سجلت أدنى مستوى عند 70.192 دولار في 30 مارس، وأعلى مستوى عند 75.389 دولار في 31 مارس، قبل أن تستقر قرب 72.908 دولار في 2 أبريل.
كما أغلقت الأونصة عند نحو 72.99 دولار في 3 أبريل، بانخفاض طفيف يعكس حالة من الاستقرار النسبي بعد تقلبات حادة.
السياسة النقدية والاقتصاد الأمريكي
ثبت الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة عند نطاق 3.5% إلى 3.75%، مع توقعات بإجراء خفض واحد فقط خلال عام 2026.
في الوقت نفسه، أظهرت البيانات الاقتصادية قوة ملحوظة، حيث ارتفعت الوظائف غير الزراعية بنحو 178 ألف وظيفة، مع تراجع معدل البطالة إلى 4.3%، وهو ما يدعم قوة الدولار.
كما توقعت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية وصول التضخم إلى 4.2% خلال 2026، نتيجة تداعيات الحرب وارتفاع أسعار الطاقة.
سعر الدولار وتأثيره محليا
يظل سعر الدولار العامل الأهم في تحديد اتجاه أسعار الفضة محليا، حيث تراجع من 54.5 جنيها في 30 مارس إلى 53.57 جنيها في 1 أبريل، قبل أن يرتفع مجددا إلى 54.3 جنيها في 2 أبريل.
ويعكس هذا التذبذب حالة عدم الاستقرار في سوق الصرف، خاصة مع خروج استثمارات أجنبية من أدوات الدين المحلية، وتأثر السوق بالتوترات الجيوسياسية.