هل يختفي "ماسنجر" نهائيًا؟.. مستشار الهيئة العليا للأمن السيبراني يحسم الجدل
كشف الدكتور وليد حجاج مستشار الهيئة العليا للأمن السيبراني، عن حقيقة غلق ميتا لتطبيق ماسنجر في 16 إبريل الجاري، مشيرا إلى أن المعلومة لم تصل للجمهور بشكل صحيح.
وأوضح حجاج، خلال مداخلة هاتفية له في برنامج «الستات» المذاع عبر شاشة النهار مع الإعلامية سهير جودة والإعلامية مفيدة شيحة، أن شركة ميتا تمتلك موقعا باسم «messenger.com» يخدم على موقع «facebook.com»، مشيرا إلى أن ما سيتم غلقه هو الموقع وليس التطبيق.
وأكد مستشار الهيئة العليا للأمن السيبراني أن الموقع هو الذي يسمح للمستخدم أن يتعامل مع التطبيق عبر الكومبيوتر، موضحا أن تطبيق ماسنجر الذي يستخدم من خلال الهواتف الذكية لن يتم غلقه.
وفي هذا الصدد، تعتزم شركة ميتا إغلاق الموقع الإلكتروني المستقل لخدمة ماسنجر بشكل نهائي خلال شهر أبريل 2026، في خطوة تعكس توجهًا استراتيجيًا لدمج خدماتها الرقمية داخل منصة فيس بوك الرئيسية، بدل الاستمرار في تشغيل منصات مراسلة منفصلة عبر الويب.
وكان ماسنجر قد أطلق كتطبيق مستقل عام 2011، بعد سنوات من إتاحة ميزة الدردشة ضمن فيس بوك، قبل أن يتحول إلى واحدة من أبرز منصات المراسلة عالميًا، ومنافس رئيسي لتطبيقات أخرى مثل واتساب المملوك أيضًا لشركة ميتا.
ومع مرور الوقت، بدأت الشركة في إعادة دمج خدماتها تدريجيًا تحت مظلة موحدة، في إطار سعيها إلى تبسيط تجربة المستخدم وتعزيز التكامل بين تطبيقاتها المختلفة.
إغلاق موقع ماسنجر
ووفق ما أعلنته ميتا، فإن أي مستخدم يحاول الدخول إلى ماسنجر عبر الموقع الإلكتروني بعد تنفيذ القرار سيتم تحويله تلقائيًا إلى خدمة الرسائل داخل فيس بوك، ما يعني أن المحادثات عبر المتصفح ستصبح جزءًا من المنصة الأم بدلًا من كونها خدمة مستقلة كما كانت طوال السنوات الماضية.
في المقابل، لن يشمل التغيير مستخدمي الهواتف الذكية، إذ سيواصل تطبيق ماسنجر العمل بصورة طبيعية على أنظمة التشغيل المختلفة مثل أندرويد وiOS، من دون الإعلان عن أي تعديلات في الوقت الراهن. ويؤكد ذلك أن الإغلاق يقتصر على نسخة الويب فقط، وليس الخدمة بأكملها.
وقد يتأثر بشكل أكبر المستخدمون الذين يعتمدون على الموقع الإلكتروني لماسنجر دون امتلاك حساب نشط على فيس بوك، حيث سيتعين عليهم تسجيل الدخول عبر المنصة الرئيسية لمتابعة محادثاتهم. وفي حال عدم القيام بذلك، قد يواجه بعضهم صعوبات في الوصول إلى سجل الدردشات بعد إغلاق الموقع.



